آخر تحديث للموقع : 08 - مارس - 2021 , الإثنين 08:00 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

كارثتان

17 - يناير - 2021 , الأحد 11:39 صباحا

نعمان قائد سيف
لن امل من تجديد التذكير والتأكيد ، بأن قرار نقل البنك المركزي إلى عدن ، كان ساذجا . . . . بل غبيا ، فقد خدم الحوثه ، من حيث لا يحسبون ، ومن يومها وهم يجنون فوائد ما أقدمت عليه الهبلة / الطبله !؟
بالمقابل ما أسخف وأوقح ما يردده قادة الحوثه ، في تبرير قرار توقفهم عن دفع رواتب الموظفين ، إضافة إلى إهمالهم للخدمات العامة . . . . . . في المناطق الواقعة تحت سطوتهم ، بأنه ما كان لهم أن يقصروا في تأدية الواجب ، لولا أن " المركزي " قد نقل من صنعاء ، وأنه بالنتيجة تقع مسؤولية الدفع والتشغيل على الشرعيه المقيمة في فنادق الرياض !؟

حجة الحوثه مردود عليها . . . . صحيح أن البنك قد نقل بشخطة / شطحة قلم ، إلا أن الحقيقة تفيد بأن زعمائهم يرفضون توريد الإيرادات لخزينة الدولة ، ويتجاهلون تماما مناشدات الساذجة ( الشرعية ) التي تدعوهم إلى تحويل ما يجبون ، وأكثر من ذلك ترجو المجتمع الدولي بالضغط عليهم . . . . وهم يتجاهلون ، كيف لا ؟ وقد نالوا ما لا كانوا يحلمون به ، بل وأعلى مما كانت تتحصل عليه سلطات الفساد التي سبقتهم في الحكم ، لأن العديد من كوادرهم المنتشرين في المؤسسات الإيرادية منذ زمن بعيد ، يعرفون خفايا التلاعب والتهرب عن دفع الضرائب ومختلف مستحقات الدولة . . . . . على مدى عقود ، وجاء الوقت ليخلصوا لسلطتهم الفئوية التي طال إنتظارها ، وغدت تجبي الأموال بأسم الدولة ، وتتصرف بها على كيفها ، وتستمر في خوض الحرب ضد من وفرت لها التمويل اليومي اللازم ، وفوق ذلك تخونها !؟

.............
إستدراك :

قد يسأل مدافع عن الشرعيه ، ما الذي كان يفترض بها أن تعمل ، بدلا من قرار نقل البنك ؟! . . . فأكرر الإجابة : كان يتوجب عليها تفعيل فروعه ، في المناطق الواقعة تحت سيطرتها ، وتأمر محصليها بالتوريد إلى خزائنها ، وتشعر الجهات الخارجية المعنية بما أقدمت عليه ، وتترك الحوثه أمام الأمر الواقع الذي فرضوه بالقوة الغاشمة ، فيتحملون كامل المسؤولية عن المناطق الواقعة تحت قبضتهم ، وتأدية الواجب لكل من فيها , وفي المقدمة منها الرواتب والمعاشات والخدمات ، او يواجهون المجتمع على أي تقصير كان ، ولا عذر لهم ، وما كانوا ليقووا على تحمل تبعات مغامرتهم . . . إلى ما لا نهايه !؟

أثبتت الوقائع ، أن الولايات المتحدة الأمريكية لها أيضا نصيب من التلاعب بأصوات ومشاعر الناخبين ، بشهادة قضاة وسياسيين وإعلاميين ومراقبين محليين ، فما جرى في التنافس الأخير على منصب الرئيس أوضح دليل ، وإن كان الغش حسب آخر شهادة معتبرة . . . . صادرة »
حال
حسم

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com