آخر تحديث للموقع : 11 - ديسمبر - 2018 , الثلاثاء 05:54 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

قراءة أولية في تقرير الخبراء لمجلس الأمن ...

17 - فبراير - 2018 , السبت 07:47 صباحا
908 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةعبدالكريم السعدي ⇐ قراءة أولية في تقرير الخبراء لمجلس الأمن ...

عبدالكريم السعدي
(من مقدمة تقرير الخبراء المقدم إلى رئيس مجلس الأمن) :

(( بعد قرابة ثلاث سنوات من النزاع، يكاد اليمن، كدولة، أن يكون قد ولى عن الوجود. فبدلا من دولة واحدة، هناك دويلات متحاربة وليس لدى أي من هذه الكيانات من الدعم السياسي أو القوة
العسكرية مايمكنه من إعادة توحيد
البلد أو تحقيق نصر في ميدان القتال .)) !

هذه الفقرة من مقدمة التقرير الدولي تصور صعوبة الوضع الذي نعيشه وقتامة المستقبل الذي ينتظرنا جميعا دون استثناء ، ومع ذلك تجاوز المتسابقون هذه الفقرة التقريرية الهامة وولج كل طرف في فقرات التقرير ليختار الفقرات التي تتناسب وعقليته وأهدافه الضيقة والتي ممكن له أن يوظفها في مواصلة عادة الضحك على عقول أتباعه ممن لايجيدون قراءة مايكمن وراء السطور !!

لقد حملت هذه الفقرة من مقدمة التقرير عدد من الحقائق التي يمكننا تلخيصها في التالي :

أولا. .
إن اليمن كدولة واحدة قد ولى وتحول إلى دويلات ،( وهذه الحقيقة تظهر ملامح القادم لهذا البلد الذي من المؤكد انه سيكون ضعيفا في محيطه الإقليمي سواء بقي موحدا أو تشرذم إلى دويلات )

ثانيا. .
إن تلك الدويلات متحاربة.
(وفي هذه الحقيقة رسم لمستقبل هذه الدويلات إن تحققت فسيكون جل اهتمامها منصبا على التسلح وغياب الاستقرار والتنمية وتتحول هذه المنطقة الى منطقة مشتعلة بحيث يصبح مبرر تواجد التدخل الاجنبي قائما والذي معه ستنتهي مظاهر السيادة لتلك الدويلات )

ثالثا. .
إن هذه الكيانات ضعيفة بحيث لايمكنها إعادة توحيد البلد.
(في هذه الحقيقة تتأكد لنا حقيقة تلك الكيانات بأنها ضعيفة بالمجمل وأنه ليس هناك طرفا يستطيع أن يحسم الأمور وهذا مؤشر على أننا أمام حرب لن تنتهي وهذه الحقيقة تهدد مشاريع كل الاطراف المتصارعة)

رابعا ..
إن هذه الكيانات ضعيفة بحيث لايستطيع أحدها تحقيق نصر في ميدان القتال .
(هذه الحقيقة تضع كل الأطراف المتسابقة على اقتطاع الجزء من الكل وتوظيفه أمام واقعها المأساوي وتؤكد أن الجميع ضعيف وهو مؤشر آخر على تأكيد حقيقة أننا أمام حرب لانهاية لها ...)..

من خلال هذه الفقرة من مقدمة التقرير يتجلى أمامنا اهمية أن يظهر صوت العقل ويعلن عن نفسه وان يعمل العقلاء على إيقاف نزق أرباب المشاريع الخاصة والمتصارعة ووضع حد لتهورهم من خلال المطالبة بالحل السياسي لهذه الأزمة. .

بعيداً عن حسابات من سيربح ومن سيخسر، في اعتقادي أن محطة السويد تشكل مرحلة هامة لأبناء اليمن عامة بجهاتها الأربع شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، بعد الدمار الذي لحق بالبلاد والقتل والتنكيل الذي طال الجميع دون استثناء، فإذا كانت الحكمة ما تزال يمانية، »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com