آخر تحديث للموقع : 25 - مايو - 2019 , السبت 02:33 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

3×1

04 - سبتمبر - 2018 , الثلاثاء 06:59 مسائا

د. ناصر حبتور
1- مفاوضات جنيف بين طرفين لاغير، الاول السلطة الشرعية، والطرف الثاني هو سلطة الانقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية.. وهذا التحديد ليس للمبعوث الاممي مارتن غريفيث اي تأثير عليه فهو يستند الى المرجعيات الدولية التي تتعامل مع الملف اليمني، والعالم اجمع بدوله (باستثناء ايران) ومؤسساته الدولية على وجود طرفي معادلة للحرب في اليمن، وبالتالي اي مفاوضات حول الحرب لابد وان تقام بين طرفي الحرب، ولكل طرف حلفائه، وجميع الحلفاء يستظلون تحت راية طرفي المفاوضات، فالاحزاب الوطنية كالمؤتمر والاصلاح والحراك السلمي الجنوبي وكذلك التحالف العربي يتحركون تحت مظلة السلطة الشرعية.. وهناك ايضاً للطرف الانقلابي حلفائه كالمؤتمر الشعبي العام/ صنعاء.. وبالتالي على اي مكون محلي الانضمام لاحد طرفي المفاوضات..

2- ادعاءات المجلس الانتقالي حول عدم مشاركة الحراك الجنوبي في مفاوضات جنيف باطلة، وبالاحرى ان يتحدث الانتقالي عن عدم مشاركة مكون الانتقالي كأحد مكونات الحراك الجنوبي، لكون هناك مكونات اخرى مشاركة في مفاوضات جنيف تحت مظلة الوفد الحكومي الشرعي..

الفشل السياسي الذي وقع فيه المجلس الانتقالي كان واضح منذ بيان التأسيس، وكثير من الناس العقلأ نصحوا بالتريث والعمل على تقوية عوامل التقارب الجنوبي عوضاً عن محاولات الاستفراد بالقرار الجنوبي و اقصاء الاطراف الجنوبية الفاعلة، ناهيك عن الشطحات التي تتعارض مع الواقع والتي تم تسويقها وبيعها للجماهير التواقة للحرية والحياة الكريمة، مما وضع المجلس اليوم امام مطالب جماهيرية بالايفاء بالوعود التي اطلقها المجلس في بيان تأسيسه وما تلاه من بيانات اخرى.

3- محاولة المجلس الانتقالي تحميل فشله السياسي عبر اتهاماته للحكومة التي يطلقها في كل بياناته منذ بيان التأسيس الى البيان الاخير حول مفاوضات جنيف وكذلك استعداء الرئيس هادي واتهامه بالوقوف امام مشاركة الانتقالي في مفاوضات لن يغير شي في معادلة الفشل، بل سيضيف اعباء اخرى تثقل من مسيرة المجلس وتكشف كمية الاوهام التي سوقها للجماهير..

العالم اجمع بكل دوله ومؤسساته الاممية يتفق على ان هناك سلطة شرعية في اليمن، ويتفق ان الحرب القائمة لاستعادة هذه السلطة الشرعية، ويتفق ايضاً ان اسس الحل تقوم على المرجعيات الثلاث الوطنية والاممية، ولايختلف اليوم مع هذا الاجماع غير الحوثيين وتقف ايران ومليشياتها الاقليمية خلفهم.. ومن يخرج عن الاجماع المحلي والاقليمي والدولي لن يجد له مكان في معادلة الحل القادمة.

ختاماً،
تحية للاخ المناضل علي هيثم الغريب العقل الجنوبي الذي استوعب المرحلة وتحدياتها ونتمنى له النجاح في مهمته ضمن وفد المفاوضات الحكومي كممثل للحراك السلمي الجنوبي.

فعلها السلطان قابوس بن سعيد واستقبل رئيس الوزراء الاسرائيلي باستقبال رسمي معلن في العاصمة العمانية مسقط، وبحضور رسمي لكبار مسؤولي الدولتين. ما قبل اليوم الخامس والعشرون من اكتوبر من العام الفين وثمانية عشر سمع المواطنون في شبة الجزيرة العربية لاخبار »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com