آخر تحديث للموقع : 05 - ديسمبر - 2019 , الخميس 02:29 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

مرسال المراسيل!

(1) كأننا لا نفيق إلا على لحظة الرحيل، فنحشد كل إحاسيسنا خلف الجنازة، كلما غادرنا علَم من أعلامنا المعاصرة في مجالات شتى، فترى الأقلام تلهج بمناقب الراحل، فيما هي صامتةٌ في الغالب، عندما كان بيننا، يغالب طوارئ الحياة والجسد والنفس، ويشعل إحساسه وفكره وإبداعه، ليضيء عتمات سحيقة في الوجدان والزمان »

"من الديس الشرقية إلى الكويت"

(1) "من الديس الشرقية إلى الكويت" تلك هي الجملة النمطية الأولى بعد البسملة في مراسلات أسبوعية، تحمل خفقات القلوب الواجفة الوامقة، والمشاعر الدافقة، والبشائر، والمشاعر، والمماحكات العائلية اليومية بين زوجة وخالة، أو بين زوجتي شقيقين، أو بين عم وزوجة ابن مسافر، غالباً على شكليات هي ملح الحياة، »

إعلان ميثاق وطني استقلالي من صفحتين يكفي

في ليلة العيد مرّ أمام عينيّ مشهد طويل لشهداء في عز الشباب قضوا بنيران قوت الجيش والأمن اليمني في مناطق مختلفة من بلادنا المحتلة، كأنما قضّ مضاجع شهادتهم ما نما إلى أسماعهم من تشتت أو عدم انتظام في المشهد الراهن، في ظل التفكك الذي شمل مفاصل السلطة الغاشمة، بعد أن تمكن الحوثي من وضع صنعاء وأجهزتها »

صُـــورةٌ أبلـــغ من خطــاب

الصورة من فعالية ذكرى الجيش الجنوبي بمدينة المكلا في حضرموت (1 سبتمبر 2014)
حفر الزمنُ أخاديده في وجهه، وهدّ جسدَه الناحل، وأرهقت عينيه انتظاراتُ الخروج من زمنٍ ثقيلٍ قاحل، ولم يبقَ من العمر إلا القليل، لكنه مازال يحلم ويبتهل ألا ينتهي المسارُ بقدميه اللتين حملتاه إلى الساحة، قبل أن يرى اليوم الأخير لهم.. عيناه غائرتان واهنتان لكنهما تقولان أشياء أعمق من كلام.. شفتاه »

تحت تمثال الشاعر عمر عبدالله نسير

(1) عمر عبدالله نسير لو أن بلداً حرّاً يجلّ الإنسان عامةً والمبدع خاصة، لنُصِبَ له تمثال بارز في ساحة مهمة بمدينة عدن، باعتباره شاعراً ارتبط بنضال شعبه في الحقبة الاستعمارية، وكتب أغنيةً تماهت في أنساغ مواطنيه، وكانت ملهمةً لهم في التعبير عن التوق إلى الحرية والسيادة. لكن عمر عبدالله نسير لم ينل »

الغطاء الجنوبيّ الكاسي العاري ٢-٢

بدون تطويل كلام، مادامت واجهة نظام دولة الاحتلال اليمني جنوبية، فإن متوالية تصفية القضية الجنوبية على الطريقة اليمنية ستستمر، بتجليات متعددة عسكرية ودينية واقتصادية وسياسية، وسيفيق المتغافلون الجنوبيون على حقيقة أن شرعنة الاحتلال تحت أي عنوان إنما هي مشاركة للمحتل في التصفية العنصرية التي يمارسها »

الغطاء الجنوبيّ الكاسي العاري (1-2)

هاهي موجة جديدة من أمواج التنكيل بالجنوب في أرضه. حسين اليافعي شهيداً – رحمه الله - وعدد من الجرحى – شفاهم الله - في شارع المعلا، والحدث هو استفزاز مارسته أدوات سلطة الاحتلال في عدن، ضد شباب الحراك الجنوبي السلمي التحرري، بمحاولة تسيير مظاهرة تؤيد الدفاع عن جمهورية يمنية في المشمش، لم يعد لها معنى، »

انشغال الجنوبيّين عن قضيتهم بالدوَران حولها

إشارة: ينشغل كثير من الجنوبيين حالياً بلغط عقيم عن حقيقة فك الارتباط أو خرافيته، مثلما هم منشغلون بجدل سقيم حول مجريات الأحداث في مناطق الجنوب ضمن ما تعمل صنعاء على تسويغه بذريعة الحملة على "القاعدة"، فيما هي تعزز وجودها العسكري الكثيف على الأرض، بواجهات قيادية جنوبية كما فعلت في 1994م، ، »

الجوار بعد الحوار: دولة جنوبية أو ذهاب إلى مجهول !!

في نقل مباشر على الهواء من مقر الأمانة العامة للحوار الوطني اليمني، قالت د. أفراح الزوبة النائب الأول للأمين العام للحوار: ( أنا مع أبناء الجنوب في تقرير مصيرهم وأنا بنت صنعاء وأفضّل أن أدخل عدن بفيزا، ويحترمني الناس ولا أدخل في ظل هذا الوضع ويقال عني إنني دحباشية) . غير أن الوعي بخطورة اللحظة »

أراضي البرازيل في عدن!

ثمة نكتة متداولة عن أن أحد أبرز الجنرالات المتنفذين في صنعاء، ممن يهوون البسط على الأراضي الواقعة على أي هضبة أو (تبة) – بلهجتهم – أشيع أنه سيعين سفيراً لدى البرازيل، فطلبت برازيليا من صنعاء إمهالها 6 أشهر، قبل أن يُعيّن رسمياً، لكي تتمكن من تسوير الأراضي البيضاء وغير البيضاء، ولاسيما التي فوق »

إقليم يمني في حضرموت !!

وأخيراً أعلنت صنعاء إقليمها اليمني في حضرموت مستخدمة رمزية الاسم التاريخي ومفعوله النفسي والحضاري والثقافي، لذر الرماد في بعض العيون الحضرمية الكليلة، أو المغمضة ، التي كورها في الشربة، المستعدة للقبول بأنصاف الحلول وأنصاف المشاريع. وصنعاء ماكرة كعهدنا بها، وذكية أيضاً، على عكس الصورة النمطية »

عن ثنائية التفحيل والإخصاء

قاربت في مقال سابق بعنوان" تأنيث القصيدة وتفحيل السلطة" علاقة المفارقة بين الشعري والسياسي، في التحولات الكبرى التي حدثت في المنطقة العربية، وأن كلاً من الشعري والسياسي ذهب موازياً أو معاكساً للآخر، حد القطيعة النفسية والجمالية والموضوعية أيضاً. على أن الفحولة السياسية العربية المعاصرة تحمل »

الهبة تسلخ قات السلطة !!

إشارة أولى: القات، سواء كان نبتة شيطانية أم غير شيطانية، دخيل ثقيل دم على حضرموت منذ 1990م، عندما أبيح تداوله في مناطقها، تعويضاً عن الحرمان المزاجي الذي كان يعاني منه الحضارمة، فهو بذلك مكسب حيوي من مكاسب "الوحدة " التي لا تعد ولا تحصى!.. لكن بعض الحضارمة – هداهم الله – " متحملين بالقات" مثلي، »

هولوكست الضالع .. والبج بانج الحضرمي

مَدخل: قال صديقي العزيز ابن الضالع د.أحمد عبداللاه (خبير بترولي – كندا)، في إحدى مراسلاته كمن يفكر بصوت عالٍ بيننا: "عندي قناعة عفوية بأن الهبَّة الشعبية في حضرموت ستحدث فارقاً كبيراً لم يستطع الحراك الجنوبي فعله".. واستطرد معللاً قناعته العفوية، قائلاَ: "ثقتي تأتي من أن هذه الهبّة هي أول متنفس »

عمر عبدالعزيز يضرب (الودع السياسي)!

إشارة – 1: (بيني وبينك ألفة ومحبة، لكن قلقي على بلدي أكبر منهما، بكل تأكيد). (1) لم يعد استقلال الجنوب موضوعاً لحذلقات التحليل السياسي عن بُعد، ولئن بدا لمحلل سياسي (يمني) كالصديق د.عمر عبدالعزيز خارج التوقعات النظرية لتحليله - كما ورد عنه في سكاي نيوز عربية - فهو يقين جنوبي لن تستطيع »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com