آخر تحديث للموقع : 22 - سبتمبر - 2018 , السبت 01:18 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

السبيل البديهي إلى ما بعد الإمامة

لن تتحرر صنعاء من أسرها التاريخي إلا بوجود مشروع وطني حقيقي قادر على انتزاعها من غيابة الجُب السحيقة. ومن الضروري والمفيد أن يتم قراءة تطورات الأربع سنوات الأخيرة بطريقة أكثر عمقاً ومنهجية، وبعيداً عن تأثيرات وارتدادات الصدمة، وعن المشاعر والانفعالات التي تطفو على شكل هجاءات مرّة ، لكن يبدو أنها »

دعوة توكل كرمان إلى العلمانية: إلتباس الحقيقة في ثنايا الخلاعة السياسية!

تجاوز قول الناشطة اليمنية توكل كرمان بأن "دولة علمانية ديمقراطية هي الحل" كل أطروحات ودعوات أقطاب "الشبكة" التي تنتمي إليها توكل، وأقول الشبكة تمييزاً لها عن "الاتجاه الفكري"، فالأولى تأخذ مستويات مختلفة من التبني ليس الفكري فحسب، ولكن التبني والدعم والألتزام السياسي والمادي، وتبدو كنواة صلبة لنشر »

كيف أصبح الفتى المدلل "كبش فداء"؟

أحدثت كلمات اللاعب الألماني من أصول تركية مسعود أوزيل عاصفة شديدة من الجدل والنقاش الحادين في أوساط الرأي العام الألمانية، وعلى كافة المستويات؛ السياسية والاجتماعية والرياضية وحتى الثقافية المهتمة بقضايا الاندماج والتي كانت تُقدّم أوزيل كواحد من أفضل رموز الاندماج، وتم منحه في العام 2010 أرفع جائزة »

العلاج بالصدمة

لم أكتب يوماً ضد أحدهم بناء على دوافع مناطقية، صحيح بأنني في لحظات ما أكتبُ نقداً مفرطاً، وهذا الأمر يطال الجميع دون استثناء لأي اعتبارات، لكن أيضاً كتبت الكثير من الثناءات المفرطة بناء على ما استدعته اللحظة. في الفترة الأخيرة خصصتُ عدّة منشورات لنقد الرئيس هادي، وقبل أن أوضح دوافع هذا النقد، »

العشاء الأخير لهادي

تبدو هذه أخر فرصة تلوح لهادي لمحاولة بث الروح في الشعار الشهير الذي أطلقه مقربون منه "إنقاذ ما يُمكن إنقاذه"، ومع إن الشعار كان يبدو في حقيقة الأمر، وعلى بساط الواقع الفاقع كـ"سرقة ما يُمكن سرقته، وإفساد ما يُمكن إفساده"، لكن، ومع كل ذلك اللامعقول، علينا أن نُطلق بعضُ أملٍ في خضم هذه المشهد الكارثي »

الذهنية الهووية المجروحة والتواطؤ مع الماضي (2)

نصّت المادة الأولى من أسس النظام الديمقراطي الوطني لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، الباب الأول، الفصل الأول على الآتي: "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية هي جمهورية ديمقراطية شعبية ذات سيادة، وهي دولة تُعبّر عن مصالح العمال والفلاحين والمثقفين والبرجوازية الصغيرة وكافة الشغيلة، وتسعى لتحقيق »

الذهنية الهووية المجروحة وتواطؤها مع الماضي (1)

في الفترة الأخيرة تم تداول مقال لكاتب اسمه عبد القوي الحربي اليافعي كان يدور حول التأكيد على الأصل "اليماني" لقبيلة يافع، تم تداول هذا المقال على المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسعٍ. ولأننا هنا لسنا بصدد نقاش كيفية بروز الهويات القومية والوطنية إلى حيّز الوجود التاريخي في »

عن الصراع بين بن دغر والمفلحي

يجب الاعتراف بان هنالك أكثر من طرف عمل ويعمل على تعطيل عودة الخدمات، والحيلولة دون تطبيع الحياة في المناطق المحررة، ومن عدم الإنصاف، وعدم الشفافية الكاملة، أن يتم تحميل الأمر طرف واحد، وإن كان هو الطرف الرئيسي المُعطل. هنالك ايضاً ملاحظات على محافظ محافظة عدن، "الشيخ" عبدالعزيز المفلحي، والشيخ »

الماضي وحراسه: من يضع الشروط؟

انخرط الكتاب الجدد في اليمن؛ وتأثراً بالاتجاه العالمي الذي ساد منذ سبعينيات القرن الماضي، بنقد السرديات المحلية الكبرى، الاجتماعية والوطنية والثقافية. فيما يخص مرحلة ما قبل العام 1967 في الجنوب، يمكن رصد ثلاث تجارب إبداعية قامت بتناول هذه الحقبة: علي المقري في رواية "بخور عدني"، وأحمد الزين في »

مرة أخرى: الإصلاح والجنوب

الصراع بين الإمارات وحركة الإخوان المسلمين وقطر سينعكس سلباً على الاستقرار في الجنوب، الآن ومستقبلاً، فالجميع بات يستخدم كل ما لديه من أوراق لضرب الطرف الآخر. سيكون لهذا الصراع تبعات خطيرة وكارثية في ظل انعدام السيادة، وتحوّل القيادات المحلية من الجانبين إلى وكلاء شرسين لتنفيذ أجندة هذا الطرف أو »

هل انتهى مسلسل "توم وجيري" بين السعودية وصالح؟

كانت تغطية قناة العربية لحشد السبعين لافتاً، فهي القناة العربية الوحيدة التي قامت بعرض فيديو عن الحشد من خلال مصدرها الخاص، وليس نقلاً عن قناة "يمن اليوم" وكما فعلت القنوات الأخريات، حسب متابعتي للتغطية على القنوات الفضائية الناطقة بالعربي لحد اللحظة. كما حرصت ـ قناة العربية ـ على إبراز حجم »

تحليل التحليل: قضية أمجد

الحمد لله أن الجهة التي تقف وراء عملية اغتيال أمجد أصبحت معروفة إلى حد كبير، وبالتالي فعلى الجميع توحيد الجهود في سبيل ممارسة الضغوط حتى تنال هذه الجهة العقاب المستحق. لكن ما لفت انتباهي من ردود الأفعال حول الحادثة وملابساتها هي ردة فعل البعض الذي صار يعنّف كل من يعتقد بوجود "أسباب سياسية" وراء »

الجنوب لا يحتمل مغامرات طفولية

سيكون محافظ عدن المُعيّن مجرّد مُحلِّل وقتي لتيار الإصلاح وعلي محسن في الشرعيّة وكما أدى الدور فضل حسن، ومن السهولة لاحقاً أحراق كرته في غضون شهور قليلة في ظل أوضاع ما بعد الحرب الكارثية. فلو كان معيار الإقالة هو الفشل في أداء المهام وتردي الخدمات ، لكان من المفترض وحسب البديهيات والمنطق السليم أن »

التغوّط السياسي؛ وكيفية تصريفه!

قديماً استخدم الإنسان "الخلاء" لقضاء حاجته. كان الخلاء يُطلق على أي فضاءٍ خالٍ لا أحد به ولا شيء فيه، وأما "قضاء الحاجة" فهو المصطلح الذي يومئ باحتشام شديد وبكثير من التحفظات الذوقية لفعل التغوّط. تطور مكان قضاء الحاجة مع ظهور الشكل الجديد من الحياة التمدنية الحديثة فبات المكان المخصص له أقرب »

الشرعية والرقص على ثعابين الشعارات!

حكومة تأتي بشابٍ صغير، لم يُكمل دراسته الجامعية بعد، وليس لديه أي خبرات سابقة، ثم تعينه في منصب وكيل وزارة مرة واحدة وبمجال لا علاقة له به من قريب أو بعيد، وليس في رصيده من المؤهلات غير بضع مرات ظهر فيها ضيفاً على قنوات فضائية يكيل المديح لرموز الحكومة، فيدخل بهذا التتويج الشرعي موسوعة جنيس للأرقام »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com