آخر تحديث للموقع : 16 - يوليو - 2018 , الإثنين 05:29 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

العلاج بالصدمة

لم أكتب يوماً ضد أحدهم بناء على دوافع مناطقية، صحيح بأنني في لحظات ما أكتبُ نقداً مفرطاً، وهذا الأمر يطال الجميع دون استثناء لأي اعتبارات، لكن أيضاً كتبت الكثير من الثناءات المفرطة بناء على ما استدعته اللحظة. في الفترة الأخيرة خصصتُ عدّة منشورات لنقد الرئيس هادي، وقبل أن أوضح دوافع هذا النقد، »

العشاء الأخير لهادي

تبدو هذه أخر فرصة تلوح لهادي لمحاولة بث الروح في الشعار الشهير الذي أطلقه مقربون منه "إنقاذ ما يُمكن إنقاذه"، ومع إن الشعار كان يبدو في حقيقة الأمر، وعلى بساط الواقع الفاقع كـ"سرقة ما يُمكن سرقته، وإفساد ما يُمكن إفساده"، لكن، ومع كل ذلك اللامعقول، علينا أن نُطلق بعضُ أملٍ في خضم هذه المشهد الكارثي »

الذهنية الهووية المجروحة والتواطؤ مع الماضي (2)

نصّت المادة الأولى من أسس النظام الديمقراطي الوطني لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، الباب الأول، الفصل الأول على الآتي: "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية هي جمهورية ديمقراطية شعبية ذات سيادة، وهي دولة تُعبّر عن مصالح العمال والفلاحين والمثقفين والبرجوازية الصغيرة وكافة الشغيلة، وتسعى لتحقيق »

الذهنية الهووية المجروحة وتواطؤها مع الماضي (1)

في الفترة الأخيرة تم تداول مقال لكاتب اسمه عبد القوي الحربي اليافعي كان يدور حول التأكيد على الأصل "اليماني" لقبيلة يافع، تم تداول هذا المقال على المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسعٍ. ولأننا هنا لسنا بصدد نقاش كيفية بروز الهويات القومية والوطنية إلى حيّز الوجود التاريخي في »

عن الصراع بين بن دغر والمفلحي

يجب الاعتراف بان هنالك أكثر من طرف عمل ويعمل على تعطيل عودة الخدمات، والحيلولة دون تطبيع الحياة في المناطق المحررة، ومن عدم الإنصاف، وعدم الشفافية الكاملة، أن يتم تحميل الأمر طرف واحد، وإن كان هو الطرف الرئيسي المُعطل. هنالك ايضاً ملاحظات على محافظ محافظة عدن، "الشيخ" عبدالعزيز المفلحي، والشيخ »

الماضي وحراسه: من يضع الشروط؟

انخرط الكتاب الجدد في اليمن؛ وتأثراً بالاتجاه العالمي الذي ساد منذ سبعينيات القرن الماضي، بنقد السرديات المحلية الكبرى، الاجتماعية والوطنية والثقافية. فيما يخص مرحلة ما قبل العام 1967 في الجنوب، يمكن رصد ثلاث تجارب إبداعية قامت بتناول هذه الحقبة: علي المقري في رواية "بخور عدني"، وأحمد الزين في »

مرة أخرى: الإصلاح والجنوب

الصراع بين الإمارات وحركة الإخوان المسلمين وقطر سينعكس سلباً على الاستقرار في الجنوب، الآن ومستقبلاً، فالجميع بات يستخدم كل ما لديه من أوراق لضرب الطرف الآخر. سيكون لهذا الصراع تبعات خطيرة وكارثية في ظل انعدام السيادة، وتحوّل القيادات المحلية من الجانبين إلى وكلاء شرسين لتنفيذ أجندة هذا الطرف أو »

هل انتهى مسلسل "توم وجيري" بين السعودية وصالح؟

كانت تغطية قناة العربية لحشد السبعين لافتاً، فهي القناة العربية الوحيدة التي قامت بعرض فيديو عن الحشد من خلال مصدرها الخاص، وليس نقلاً عن قناة "يمن اليوم" وكما فعلت القنوات الأخريات، حسب متابعتي للتغطية على القنوات الفضائية الناطقة بالعربي لحد اللحظة. كما حرصت ـ قناة العربية ـ على إبراز حجم »

تحليل التحليل: قضية أمجد

الحمد لله أن الجهة التي تقف وراء عملية اغتيال أمجد أصبحت معروفة إلى حد كبير، وبالتالي فعلى الجميع توحيد الجهود في سبيل ممارسة الضغوط حتى تنال هذه الجهة العقاب المستحق. لكن ما لفت انتباهي من ردود الأفعال حول الحادثة وملابساتها هي ردة فعل البعض الذي صار يعنّف كل من يعتقد بوجود "أسباب سياسية" وراء »

الجنوب لا يحتمل مغامرات طفولية

سيكون محافظ عدن المُعيّن مجرّد مُحلِّل وقتي لتيار الإصلاح وعلي محسن في الشرعيّة وكما أدى الدور فضل حسن، ومن السهولة لاحقاً أحراق كرته في غضون شهور قليلة في ظل أوضاع ما بعد الحرب الكارثية. فلو كان معيار الإقالة هو الفشل في أداء المهام وتردي الخدمات ، لكان من المفترض وحسب البديهيات والمنطق السليم أن »

التغوّط السياسي؛ وكيفية تصريفه!

قديماً استخدم الإنسان "الخلاء" لقضاء حاجته. كان الخلاء يُطلق على أي فضاءٍ خالٍ لا أحد به ولا شيء فيه، وأما "قضاء الحاجة" فهو المصطلح الذي يومئ باحتشام شديد وبكثير من التحفظات الذوقية لفعل التغوّط. تطور مكان قضاء الحاجة مع ظهور الشكل الجديد من الحياة التمدنية الحديثة فبات المكان المخصص له أقرب »

الشرعية والرقص على ثعابين الشعارات!

حكومة تأتي بشابٍ صغير، لم يُكمل دراسته الجامعية بعد، وليس لديه أي خبرات سابقة، ثم تعينه في منصب وكيل وزارة مرة واحدة وبمجال لا علاقة له به من قريب أو بعيد، وليس في رصيده من المؤهلات غير بضع مرات ظهر فيها ضيفاً على قنوات فضائية يكيل المديح لرموز الحكومة، فيدخل بهذا التتويج الشرعي موسوعة جنيس للأرقام »

ثمة ما يدعو إلى الضحك المُر!

غالبية أبناء حضرموت يطالبون بإقليم مستقل في ظل أي تسوية قادمة ويخشون من أي إلحاق تشوبه نوايا الهيمنة، أما وضع عدن في ظل مشروع الأقلمة المُقترح سيكون أكثر كارثية من أي وقتٍ مضى لو تم تطبيقه بالفعل، فضلاً عن ان أولئك الذين يقومون بالترويج للمشروع يرتكبون ـ قولاً وفعلاً ـ أبشع أنواع الممارسات التي »

المجد للعصبية: بين عمار العزكي وملحم زين!

كنتُ استمع للفنان اللبناني ملحم زين، أو "الصهير" وكما يحلو للبعض أن يناديه، وهو يغني أغنية الفنان الكبير محمد سعد عبدالله "يحلها ألف حلال". ولأنني من الناس الذين يعشقون صوت العبقري محمد سعد، وطريقته السلسة والانسيابية في الغناء، فقد أوقعني مثل هذا التعلق الكبير بمشكلة ما، وهي عدم استساغتي لسماع »

الملعب يمانٍ.. والضربة ترامبية!

كانت اليمن صاحبة السبق في تلقي الضربات الأولى من التوجهات السياسة الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي يسعى بنهم شديدٍ إلى إحداث تغيّرات إشكاليّة وصاخبة على الصعيد الداخلي والخارجي. جاءت الضربة الأولى على شكل مرسوم رئاسي قضى بمنع سفر مواطني سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com