آخر تحديث للموقع : 11 - ديسمبر - 2018 , الثلاثاء 05:54 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - عبدالكريم السعدي
عبدالكريم السعدي

محطة جريفيث السويدية

بعيداً عن حسابات من سيربح ومن سيخسر، في اعتقادي أن محطة السويد تشكل مرحلة هامة لأبناء اليمن عامة بجهاتها الأربع شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، بعد الدمار الذي لحق بالبلاد والقتل والتنكيل الذي طال الجميع دون استثناء، فإذا كانت الحكمة ما تزال يمانية، فإن هذه المحطة يجب أن تخرج بما يثبت ذلك. الحرب في »

الخطاب الجنوبي وسوء اختيار التوقيت

من ضمن المعضلات الكثيرة (ذات المنتج الجنوبي) التي تواجه مسيرة الثورة الجنوبية، معضلة الاغتراب ما بين مفردات وواقع الخطاب. ففي الوقت الذي بات فيه الجنوب في قبضة أبنائه، أصبح للجنوب بدلاً عن الخطاب الواحد خطابات عدة، كلها تدعو إلى هدف واحد بمفردات مضى معها كل خطاب بأصحابه إلى زاوية ضيقة، فأصبحت »

ما يحدث في عدن اليوم جرائم ضد الإنسانية

لماذا الصمت على ما يحدث في عدن من أعمال بلطجة واعتداءات على الحقوق الخاصة والعامة؟ هل نحن أمام حرب من نوع جديد؟ هل هناك طرف يريد من خلال فتح المجال للعصابات بمختلف أنواعها ومسمياتها سواء كانت الرسمية منها أو غير الرسمية بممارسة سلوكياتها الشاذة تلك أن يوصل الناس إلى مرحلة الكفر بالشعارات التي تتدثر »

ذبح الوطن خارج "إتيكيت»" السيّدة بوست

« .. يرى سكوت فيتز جيرالد في رواية مسرحية له تجلى فيها الذوق الاجتماعي وقواعد الإتيكيت بابهى مظاهرهما ، أن بعض المصادمات التي وقعت بين كرام القوم كانت تصل إلى طريق مسدود لاعتقاد الجميع أن مواقفهم هي الحق ولن يحيدوا عن سلوكهم الأخلاقي قيد أنملة، وفي خضم هذا التزمت الأخلاقي والتشبث بقواعد الإتيكيت »

إذا مات الرئيس هادي..!

على خلفية حالة الهذيان التي أصابت بعض منافسي الرجل، وخصومهً على الساحة، والتي انتقل معها أولئك الخصوم من مربع الحرب السياسية معه إلى مربع الشتيمة واللجوء إلى الدعاء على الرجل حيناً بالموت وأحياناً بما تصيغه خيالات وأحلام وأماني هؤلاء، نقرأ هذه الأيام على واجهة الإعلام اليمني عامة والجنوبي خاصة »

رسالة إلى العقل السياسي الجنوبي

يكثر البعض الجنوبي من رمي «الشرعية» بعنصرها الجنوبي باللوم، ويحمّلها وزر كل مايحدث في عدن، ومع تسليمنا بأن الحكومة «الشرعية» ليست ملائكية ولها ما لها وعليها ما عليها من حيث تحمّل مسؤولية التقصير والفساد؛ إلا أننا نرى أنه كتب عليها أن تحاسب على أخطاء ترتكب في بقعة جغرافية ينازعها المسؤولية فيها قوى »

خطاب التحريض والفتنة لن يعيد الجنوب !

الدفع بالجنوب إلى حافة الصدام والصراع الجنوبي - الجنوبي، أمر لا يخدم الجنوب ولا ثورته ولن يخدمها لا على المدى القريب ولا البعيد. وما حمله خطاب الأمس الذي صدر عن بعض طائشي الجنوب، لا يمثل عقلية ناضجة، ويؤسس لصراع سلطة لن ينجو منه أحد. تحدثنا كثيراً وقلنا أن نجاة الجنوب وانتصار قضيته مرهونٌ »

جرائم التنكيل هذه لاتسقط بالتقادم

صباحكم جنوبي .. إلى سيادة الرئيس عبدربه منصور هادي ، منسوخة إلى النائب العام، وإلى دول التحالف ممثلة بقائدة التحالف المملكة العربية السعودية .. (الوطن الذي لاتصان كرامة أبناءه ولاتصان اعراض ودماء أبناءه لايجوز أن ننعته بصفة الوطن ) وسيظل وطنا مع وقف التنفيذ حتى تصان تلك الكرامة والأعراض »

العبودية من ذمة سنحان إلى ذمة منطقة أخرى

في جنوبنا المنكوب هناك من لايعرف قواعد للعمل السياسي والمشكلة لاتكمن هنا ولكنها تكمن في أن هؤلاء ينصبون أنفسهم في أقل تقدير شيوخ سياسة يفتون ليلا ونهارا في أمر الجنوب ويتحدثون ملء اشداقهم باسم الجنوب ومن مربع الجنوب ..! ! هؤلاء يبدعون ويتفننون دائما في صناعة الأعداء حتى تكللت جهود جهلهم المركب »

الجنوب.. ما زالت هناك فرصة للتلاقي!

ما زالت هناك فرصة أمام الجنوبيين للدعوة إلى مؤتمر جنوبي يشمل كافة الطيف الوطني والسياسي الجنوبي في ضوء المتغيرات التي شهدتها الساحة الجنوبية والإقليمية مؤخراً، وفي اعتقادي أن الدعوة إلى مؤتمر جنوبي عام، هي الفرصة الأخيرة أمام أبناء الجنوب للخروج من مهرجان التسابق لإنشاء المكونات ومواكبة تلك »

الجنوب.. طريق العودة!

تتسارع الخطوات الجنوبية اليوم باتجاه التقارب الجنوبي، وهي ظاهرة إيجابية يحتاجها الجنوب بعد ما ألم به من متوالية التشرذم التي رافقته منذ سنوات، والتي وصل معها إلى مرحلة خلقت منه مجموعة كيانات منبوذة لا تصلح إلا لتكون أدوات بيد الآخر الإقليمي والدولي، يستخدمها حين تشاء مصالحه ويهملها ويتخلى عنها حين »

دعوة الحوار من "التفويض" إلى "البابوية"

كغيري من المتابعين والمهتمين للتحركات الإماراتية في الجنوب، أرى أن حالة السقوط الإماراتي في أرخبيل سقطرى سيكون لها ما بعدها وما زلت متمسكاً برأيي هذا، فستشهد إن لم تكن تشهد حالياً بالفعل الساحة المحلية والإقليمية تحركات قد ترهق وتربك المتابع اذا لم يلم بجوانب موضوع المتابعة بشكل يسمح له التعاطي مع »

سقطرى.. جبهة جديدة في حرب اليمن!

كشفت أحداث جزيرة سقطرى الأخيرة عن أعلى درجات مستوى الصراع بين الشرعية اليمنية ودولة الإمارات، وبات الأمر جلياً وواضحاً أن صراع الطرفان الذي بات يشكل كابوساً للمواطن بدرجة رئيسية في المناطق المحررة وللوطن ككل، هو أس كل حالات الانفلات الأمني والتدهور المعيشي والخدماتي في عدن، وغيرها من مناطق الجنوب »

اليمن.. ملامحٌ من الحلول الممكنة!

عجلة العمل السياسي لا تتوقف عن الدوران، وقطار المتغيرات السياسية لن يقف بل سيستمر لينقلنا كل يوم بل كل ساعة إلى وضع غير الذي سبقه، ولهذا جاءت مصطلحات المراهنة على الزمن واستخدام الوقت كورقة، وأهمية الوقت والتوقيت في أجندة الفعل السياسي وغيرها. فاليوم بكل متغيراته يختلف عن الأمس، وما كان ممكناً »

معضلة اليمن وأولويات الحل !

يتواصل معنا البعض بين الحين والآخر ويبدي تحفظاته تجاه ما نطرحه، خاصة في ما نتناوله حول الجنوب وقضاياه المتشعبة، والغريب أن هذا البعض يشكل خليطاً من المتضادات على الساحة الجنوبية! فهناك من يتواصل ليعبر عن سخطه لتمسكنا بالجنوب كعنوان لأكثر أطروحاتنا، ويبرر ذلك من منطلق حرصه على عدم إثارة الفرقة »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com