آخر تحديث للموقع : 23 - مارس - 2017 , الخميس 03:06 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

حزب الشعب

- لا شيء يقتل الولاية الدينية السلالية مثلما يقتلها الوعي ، وتدمرها الكلمة الذكية ، والعبارات النقية الطاهرة ، ولا شيء أخطر على الدين والهوية والوطن مثل العرقية وآفاتها وويلاتها ، تنمو في مستنقع الجهل ، وتدفع بأنصارها ليكونوا أول ضحاياها . - قيل لي ، والقول لجنرال عسكري مهم ينتمي إلى العرقية »

المرتعشون لا يصنعون تاريخًا

لقد تعرض اليمن للخصي ، على مدى ثلاثة وثلاثين سنة من حُكم صالح ، كان الجيل الناشيء يعيش جاهلًا ماضيه وثورته العظيمة ، حاصرنا "صالح" بصورته ، حتى ظننا أنه الرجل الذي لا بديل له ، وقد كُنّا نتساءل فعلًا : من لها غيره ؟ ، ومن لنا سواه ؟ - شخصيًا .. عند موقفي من احتجاجات الربيع العربي ، لم أكن أرفض »

يجب أن يتخلى الصوت الهاشمي عن المكر

- الملاحظة التي يجب على الهاشميين ان ينتبهوا لها هو ان الهاشمية جرى تحويلها الى حركة سياسية دينية عنصرية مخيفة تقوم على فكرة تتناقض تماما مع مسلمات العصر الحديث ونظرة المجتمعات لامور الحكم ووسائله . - ثم إنها ايضا حركة اجتماعية وثقافية موازية تعمل على تنظيم نفسها وفق حركة منظمة تشعرك بالخطر عند »

إذا غاب القط يلعب الفأر !

يقولون سِـرًا وحنقًا : لماذا يأتي "علي البخيتي" إلى الرياض ، وهو لا يكف عن ترديد السيئات في حقها ؟ ، لماذا يستقبلونه بهذه السماحة الوافرة والحماية اللصيقة ؟ .. الأمر بسيط جدًا ، مثلما وجد الحوثيون فراغًا في صنعاء ، اقتحموا المشهد ، وحكموا ، حتى رأينا من حسبناهم كبار القوم يحلفون اليمين لدى "صالح »

أنا رجلٌ من ذمار !

- ولدت في مدينة يمنية إسمها "ذمار" ، صارت اليوم معسكراً لإستقطاب الكثير من المغفلين الذين يذهبون إلى حتفهم في جبهات المقاومة المشتعلة بمناطق قريبة من مدينتي ، أشعر بكراهية فجة من كل الذين يعرفونني ، أتحمل في مجموعات الواتساب كثيراً من اللوم والعتب ، أحاول أن أقول شيئاً واحداً لكل من يتعرف عليّ ، »

يحيى دائمًا !

- هذا الدم دمي ، و ذاك الوجه المسجى على أرض المدينة الملعونة وجهي ، أنا ميت ، وغاضب .. تائه في الصحراء ، أشعر بمرارة الوجع ، بالفقد والآه مكبوتة في أعماقي ، الحزن يدمرني من داخلي ، كلما تذكرت نبأ استشهاد الأستاذ والقاضي العلامة : يحيى محمد موسى – على يد غادرة جبانة ، مجرمة .. اغتيال صامت ، قذر ، »

هوس الثورة !

- لم يجرؤ أحدٌ منذ خَـلَـق الشعب اليمني وهج حريته في سبتمبر ١٩٦٢م على تسمية ما يقوم به من فِعل مناهض لنظام الدولة العام على أنه "ثورة" ، مثلما تجرأ شباب "الربيع العربي" على ذلك ! ، فقد كانت تلك "الثورة" الأولى على النظام الجمهوري بإمتداد تأثيرها الزمني حتى اسقاطه في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤م بزعامة حركة »

المهدي وصل !!

- مفاجأة .. أليس كذلك ، لقد قلبنا الطاولة على "إيران" ! ، وصل "المهدي المنتظر" ولم يعد هناك حاجة إلى "علي خامنئي" ! ، خرج من "صنعاء" هذه المرة ! ، أخيرًا .. سنجد زوارًا شيعة من كل الدول المهووسة بالأولياء والكرامات والخرافات ، وستنساب الأموال الكثيرة بين أيدينا ، إنهم إقتصاد مذهل ، حمقى ينتظرون عند »

الحاسة السابعة !

- يكتشف اليمني بجيبه ما هو أبعد من حواسه الخمس ، المال يمثل حاسته السابعة الأكثر تأثيرًا في مساره وحياته وقيمه وأهدافه وحروبه ! ، تمعنوا جيدًا كيف يتحول بسرعة من مذهب إلى آخر ، ومن دين إلى دين ، ومن ثورة إلى أخرى ، ومن معارضة إلى حكومة ، ومن زعيم إلى مجنون ، ومن برلماني إلى ميليشاوي ،ومن شيخ إلى »

بلا رؤيـة !

- قديمًا .. كان المفهوم الشائع لدى اليمنيين في علاقتهم بالمملكة العربية السعودية والخليج عمومًا مفخخ بالعدوانية التلقائية ، كنت أشعر بذلك ، وقد أخذتني رجفة عابرة من ذلك الوعي ، ووراء الأكمة كانت العدوانية تتصاعد بسبب مواقف سياسية اخترعها رأس النظام السابق ، وعزّزها شعبيًا في خضم أحداث حرب الخليج »

بلا رحمـــة !

- بقدميه .. دخل محمد قحطان إلى غرفة استقبال خشبية داخل قصر الرئيس اليمني السابق ، جلس إليه وقدّم عرضه الأول والأخير "سنجعل نجلك رئيساً مقابل حماية صنعاء من الحوثيين" !، لم يكن جسد "صالح" قد برأ من حروقه .. كلما نظر إلى يديه المحترقتين يأسره إنتقام وحشي ، ورغبة بخنق "قحطان" واقتلاع حنجرته »

قرطلة .. و دحباش !

وقع قادة الحراك - الاشتراكيون السابقون - في مأساة "نفخ" المطالب والمصطلحات الثورية لشباب "الحراك" حتى انقلبوا عليهم ، وصار أولئك القادة يخشون عوامهم إن تراجعوا عن تلك المطالب ، شأنهم كقادة حزب الإصلاح الذين أوقعوا أنفسهم في فخ تقديس احتجاجات (فبراير) لصاحبتها "قرطلة كرمان" ، و "دحباش الآنسي" ، حتى »

نعم .. الوهابية ليست إرهابية !

- حسنًا .. أنا يمني ، من منطقة "زيدية" ، كان جدي زيديًا ملتزمًا لأنه فلاح !، والدي أصبح تاجرًا يسافر إلى بلدان أخرى ، فلم يعد مهتمًا بـ"زيديته" ، ولدت في بيئة جديدة .. لم أشاهد "زيديًا" واحدًا في عائلتي أو مدينتي .. كنت أسمع بعض العبارات التي تتحدث عن هذا الأمر بتعصب نادر ، غير أني لم أكترث لذلك .، »

علي محسن .. بطل الانتصار الوحيد !

مرحبا بالجيش .. والله وياهلا .. اللباس العسكري هيبة وحلا .. على وقع هذه الاغنية الحماسية ، رفعت قناة "اليمن الفضائية" تقريراً مصوراً عن زيارة الفريق علي محسن الاحمر - نائب رئيس الجمهورية ، ونائب القائد الاعلى للقوات المسلحة اليمنية الى جبال "نهم" القريبة من العاصمة "صنعاء" ، في إشارة ارتعدت لها »

ماحدث في اليمن ليس إنقلاباً !

- كتب "علي البخيتي" وهو ناشط فيسبوكي يحتقره كثير من اليمنيين ، سلسلة تغريدات هاجم فيها اللواء "احمد عسيري" مستشار وزارة الدفاع السعودية ، تحدث عن مقارنة حدوث "إنقلاب" في إحدى دول الخليج ، متسائلاً "هل تقبلون أن تتحرك طائرات الأسد لقصف ابوظبي او الرياض لدحر الإنقلابيين؟" .. ولأني مفتون بالرد على هذه »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com