آخر تحديث للموقع : 17 - أغسطس - 2017 , الخميس 08:39 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

قال الرئيس .. و قُلــت !

بدا الرئيس "هادي" أكثر حيوية وطيبة في لقائي الأخير معه ، كان صادقًا ومتفائلاً أكثر من أي وقت مضى ، قال أن "تعز سوف تتحرر قريبًا" ، أكد ذلك بحسم من يقود المعركة ويعرف كل تفاصيلها ، وقد لمعت عيناه الصغيرتين المخبئتين خلف جفن متهدل يُشعرك أنه نائم . وكانت تلك إحدى نوادر السخرية التي تطوف على مواقع »

الخطاب المُسرّب لصالح !

بعد مرور 39 سنة منذ أن تحملت قيادة الوطن والتي استمرت حتى اللحظة بتكليف من شعبنا اليمني الفقير وعبر رشوة غالبية أعضاء مجلس الشعب التأسيسي (البرلمان) الذي انتخبني في الـ 17 من يوليو 1978م رئيسًا للجمهورية .. وقائدًا عامًا للقوات المسلحة ، وأنا اتساءل كيف يمكن لرجل لم يتخرج من أي كلية عسكرية أن يكون »

اهدموا الربيع !

تشظى التجمع اليمني للإصلاح بين الرياض والدوحة وأنقرة وصنعاء وعدن ومأرب ، تاه بين الدولة والثورة ، زاغ بين الدستور والمبادرة ، اضطرب ولائه بين حزب و جماعة ، انقسم بين الشمال والجنوب ، يتوجس من الإمارات ويخشى السعودية فيغرد لقطر في الخفاء ، يرى أن رضوخ "تميم" للمطالب العربية سيكشف عنه الغطاء المالي »

الاضرعي شاهدٌ وشهيد !

- بإستعلاء .. ينظر "مروان الغفوري" إلى اليمنيين من ألمانيا مثل "هتلر" في نظرته إلى اليهود ، يبدو أن "نازية" اللحظة ما تزال تُحدّق في الفلاحين اليمنيين بإعتبارهم قطيعًا لا يستطيعون مشاهدة المسلسلات البريطانية التي يتابعها "مروان" مثل المسلسل البريطاني "دكتور فوستر" أو "كازانوفا" ، لا يعرفون شيئًا عن »

هيت لك !

- الجزيرة عادت لنقل "صرخة" الحوثيين ومسيراتهم كما فعلت في الحروب الست "٢٠٠٤ - ٢٠١٠م " ، ورويدًا رويدا سيتحدث قادة التجمع اليمني للإصلاح وعناصرهم عن الرئيس "هادي" بعين ملؤها الشك والاستهتار حين الحديث عن "حربه العبثية" مع الحوثيين ! ، وتوجيه إتهاماتهم له بـ "اللجوء" إلى الخارج لمحاربة "فصيل" يمني »

بين حزب الاصلاح والمؤتمر!

اختطفت جماعة فبراير حزب التجمع اليمني للإصلاح من مبدأه السياسي القائم على الدستور لتحوله إلى جماعة ثورية متوحشة منتفخة أوداجها بشعارات التغيير العدمية . لم يكن مقبولًا ان يسعى الاصلاح الى كابوس ٢٠١١١م ، فهي ثورة قادها على نفسه وجمهوره ومصالحه وحياته الانتخابية وشراكته في السلطة والبرلمان وقبوله »

سؤال مفقود لـ"صالح" !

- أعزائي المشاهدين : نود أن نعرفكم بأنفسنا في هذا اللقاء الذي نستضيف فيه فخامة الزعيم علي عبدالله صالح : أنا مُحدثكم أحمد محمد الحبيشي الناطق الرسمي بإسم حركة موج الإنفصالية من 1994م حتى 2000م ، وأشغل اليوم منصبين قياديين : مدير المركز الإعلامي والناطق الرسمي بإسم المؤتمر الشعبي العام ، »

خلطة 94م العجيبة !!

- ليس لدى حراك "عيدروس الزبيدي" أي خلاف مع التجمع اليمني للإصلاح في تلك البقعة الساخنة من أحياء عدن ، لم يؤيد الحزب الإسلامي أي توجه لإحتلال عاصمة الجنوب اليمني السابق من الميليشيا الحوثية كي نعطي أنفسنا مبررًا واحدًا يفسر الكراهية المتصاعدة تجاههم ، لقد قاتل الإصلاحيون بقيادة "نايف »

ندى وأمها !

- كتبت ندى الوزان نقلاً عن والدتها "كلامًا أسودًا" قالته العجوز في وجه سائق سيارة الأجرة ، الكلام الأسود في تعريف الناس المعهود شتائم جنسية بلا حساب ، دوّنت "ندى" ما حدث مسرورة وساخرة ، وزادت أنها كانت مستعدة لـ"دعس" رجل من اليمنيين لأنها هاشمية فقط ! . - الهاشميون يشتمون اليمنيين علنًا منذ ألف »

الحـرس بوك !

في اليمن غرائب تشبه الأوهام ، أو هي وهمٌ يحضر في العقول كمقدسات يقودها أسف وعتاب للتشكيك في مواقف مضادة ، من تلك الأوهام مثلًا الإعتقاد بقدرة الحرس الجمهوري على حماية الجمهورية ، جمهورية الزعيم عبدالله السلال وأهداف ثورة ٢٦ سبتمبر الخالدة ، لم تفعل ألوية الحرس الجمهوري شيئًا في مواجهة الحوثيين »

آخر الأسئلة !

لطالما سألت نفسي .. لِمَ لا يُدرك الناس أن "الحوثي" هو كل شيء والقابض على أرواحهم وحياتهم ومعيشتهم ، وهو المتحكم في بقايا الجيش ومن يُسيّره ويلفه ويفعل فيه ما يشاء .. وما "صالحٌ" إلا طالحٌ أوقعه سوء تدبيره في شرك الحوثي وأنساقه الخبيثة ! .. اسئلتي تقع في نفسي موقع الإثم ، فأغتسل منها صباحًا »

مُفتي المقهى !

- في زمن الربيع العربي ، كان لي أصدقاء عديدون من مالكي مقاهي الإنترنت الذين يحيطون بشارع الجامعة ، في المقهى المقابل لجمعية الإصلاح الإجتماعي ، حيث كانت تزدحم الخيام كنت أدلف إلى مقهى صديقي استمع منه لما يفعله الساحاتيون ، وماهي أمزجتهم ، ماذا يشاهدون ، كيف يتفاعلون ؟ أسئلة عديدة كنت أركز »

الولي والخليفة !

انطلق دواعش العراق بموازاة الحوثيين في اليمن لاقتحام المدن النائمة ، كانوا يتنافسون في الجريمة والدم ، الدواعش يبحثون عن الكفار !، والحوثيون يصطادون من اسموهم الدواعش ! ، تدخل التحالف الدولي بقيادة اميركا لضرب قدرات تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" بطلب رسمي من الحكومة العراقية ، وتدخل التحالف العربي »

صــالح وحيدًا !

مُذ صار رئيسًا ، لم يدافع "علي عبدالله صالح" عن أحد ! ، حتى إبنه "أحمد" ، دمّر أحلامه في الرئاسة ، وقضى على منظومته العسكرية التي بناها بحرص طيلة سبعة عشر عامًا ، في لحظة واحدة أهدى كل رصاصة وبندقية ، وكل دبابة ومدفع ، وكل مركبة وصاروخ إلى الحوثيين ، كان "ابو علي الحاكم" أقرب إليه من نجله ، فهو »

حزب الشعب

- لا شيء يقتل الولاية الدينية السلالية مثلما يقتلها الوعي ، وتدمرها الكلمة الذكية ، والعبارات النقية الطاهرة ، ولا شيء أخطر على الدين والهوية والوطن مثل العرقية وآفاتها وويلاتها ، تنمو في مستنقع الجهل ، وتدفع بأنصارها ليكونوا أول ضحاياها . - قيل لي ، والقول لجنرال عسكري مهم ينتمي إلى العرقية »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com