آخر تحديث للموقع : 20 - فبراير - 2017 , الإثنين 09:07 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

هوس الثورة !

- لم يجرؤ أحدٌ منذ خَـلَـق الشعب اليمني وهج حريته في سبتمبر ١٩٦٢م على تسمية ما يقوم به من فِعل مناهض لنظام الدولة العام على أنه "ثورة" ، مثلما تجرأ شباب "الربيع العربي" على ذلك ! ، فقد كانت تلك "الثورة" الأولى على النظام الجمهوري بإمتداد تأثيرها الزمني حتى اسقاطه في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤م بزعامة حركة »

المهدي وصل !!

- مفاجأة .. أليس كذلك ، لقد قلبنا الطاولة على "إيران" ! ، وصل "المهدي المنتظر" ولم يعد هناك حاجة إلى "علي خامنئي" ! ، خرج من "صنعاء" هذه المرة ! ، أخيرًا .. سنجد زوارًا شيعة من كل الدول المهووسة بالأولياء والكرامات والخرافات ، وستنساب الأموال الكثيرة بين أيدينا ، إنهم إقتصاد مذهل ، حمقى ينتظرون عند »

الحاسة السابعة !

- يكتشف اليمني بجيبه ما هو أبعد من حواسه الخمس ، المال يمثل حاسته السابعة الأكثر تأثيرًا في مساره وحياته وقيمه وأهدافه وحروبه ! ، تمعنوا جيدًا كيف يتحول بسرعة من مذهب إلى آخر ، ومن دين إلى دين ، ومن ثورة إلى أخرى ، ومن معارضة إلى حكومة ، ومن زعيم إلى مجنون ، ومن برلماني إلى ميليشاوي ،ومن شيخ إلى »

بلا رؤيـة !

- قديمًا .. كان المفهوم الشائع لدى اليمنيين في علاقتهم بالمملكة العربية السعودية والخليج عمومًا مفخخ بالعدوانية التلقائية ، كنت أشعر بذلك ، وقد أخذتني رجفة عابرة من ذلك الوعي ، ووراء الأكمة كانت العدوانية تتصاعد بسبب مواقف سياسية اخترعها رأس النظام السابق ، وعزّزها شعبيًا في خضم أحداث حرب الخليج »

بلا رحمـــة !

- بقدميه .. دخل محمد قحطان إلى غرفة استقبال خشبية داخل قصر الرئيس اليمني السابق ، جلس إليه وقدّم عرضه الأول والأخير "سنجعل نجلك رئيساً مقابل حماية صنعاء من الحوثيين" !، لم يكن جسد "صالح" قد برأ من حروقه .. كلما نظر إلى يديه المحترقتين يأسره إنتقام وحشي ، ورغبة بخنق "قحطان" واقتلاع حنجرته »

قرطلة .. و دحباش !

وقع قادة الحراك - الاشتراكيون السابقون - في مأساة "نفخ" المطالب والمصطلحات الثورية لشباب "الحراك" حتى انقلبوا عليهم ، وصار أولئك القادة يخشون عوامهم إن تراجعوا عن تلك المطالب ، شأنهم كقادة حزب الإصلاح الذين أوقعوا أنفسهم في فخ تقديس احتجاجات (فبراير) لصاحبتها "قرطلة كرمان" ، و "دحباش الآنسي" ، حتى »

نعم .. الوهابية ليست إرهابية !

- حسنًا .. أنا يمني ، من منطقة "زيدية" ، كان جدي زيديًا ملتزمًا لأنه فلاح !، والدي أصبح تاجرًا يسافر إلى بلدان أخرى ، فلم يعد مهتمًا بـ"زيديته" ، ولدت في بيئة جديدة .. لم أشاهد "زيديًا" واحدًا في عائلتي أو مدينتي .. كنت أسمع بعض العبارات التي تتحدث عن هذا الأمر بتعصب نادر ، غير أني لم أكترث لذلك .، »

علي محسن .. بطل الانتصار الوحيد !

مرحبا بالجيش .. والله وياهلا .. اللباس العسكري هيبة وحلا .. على وقع هذه الاغنية الحماسية ، رفعت قناة "اليمن الفضائية" تقريراً مصوراً عن زيارة الفريق علي محسن الاحمر - نائب رئيس الجمهورية ، ونائب القائد الاعلى للقوات المسلحة اليمنية الى جبال "نهم" القريبة من العاصمة "صنعاء" ، في إشارة ارتعدت لها »

ماحدث في اليمن ليس إنقلاباً !

- كتب "علي البخيتي" وهو ناشط فيسبوكي يحتقره كثير من اليمنيين ، سلسلة تغريدات هاجم فيها اللواء "احمد عسيري" مستشار وزارة الدفاع السعودية ، تحدث عن مقارنة حدوث "إنقلاب" في إحدى دول الخليج ، متسائلاً "هل تقبلون أن تتحرك طائرات الأسد لقصف ابوظبي او الرياض لدحر الإنقلابيين؟" .. ولأني مفتون بالرد على هذه »

لكم دينكم و لي دين !

- تعرضت لهجمة تخوين شرسة – مرة أخرى – بسبب تعليق على هزيمة "حلب " ، قلت فيه أن الربيع هُـزم ! ، لقد قالها "جمال خاشقجي" وغيره كثيرين ، لكنها عبارة قاسية حين تظهر من كاتب سابق بصحيفة "اليمن اليوم" .. غير أني مضطر لتأكيد الحقائق العشر التالية مجدداً : 1- يُمثل التجمع اليمني للإصلاح في يقيني »

الأب المؤسس !

- اشتعل رأسي غيضًا وغضبًا وأنا أنهر مصور الجيش الوطني في إحدى صحاري الجوف حين كان منهمكًا في إلتقاط صور للجنود الجُدد بحال بائس ، بلا أحذية أو رداء عسكري .. لم أكن أريد لتلك الصور أن ترى النور ، حتى لا تصير مادة للتندر والسخرية من خصومنا الحوثيين الذين ورثوا جيشًا ضخمًا ، ومخازن عملاقة من الألبسة »

رجلٌ بلا موقف !

- اقطع أصابع يدي إن كان "علي عبدالله صالح" يعرف معنى الإمبريالية التي ذكرها في خطاب تعزيته بوفاة الزعيم الكوبي "فيديل كاسترو" ، كان يشاهد مسرحية الزعيم لعادل إمام فأقتبس العبارة ، وكتب طلباً إلى مجلس الأمن يسمح له بالسفر إلى كوبا لمشاركة الكوبيين أحزانهم ! ، إلا أن حارس مبنى الأمم المتحدة في »

يجب أن يتوقف هذا العبث فوراً

قيل لي ، والقول لصديق من صنعاء أن فقهاء المنابر في صلاة الجمعة نادوا الموظفين بالكف عن المطالبة بالراتب !! انها وقاحة فقهية في زمن العولمة. - قالوا أيضاً أن عليك أن تعيش كما عاش آباؤك وأجدادك ! ، يقصدون أن يعود الموظف إلى القرية لأعمال الزراعة ، يتراجع من المدينة الى القرية ليصير فلاحاً كما كان »

نقطة فوق الحاء !

* من نزار إلى سام : أنا نزار .ف.ع من صنعاء ، أشعر أني أموت ، فأنا مصاب بسرطان الغدد الليمفاوية ، مازلت منهكاً وعارياً من كل شيء حتى الشعر تساقط عني ، وأنا أتلقى العلاج في إحدى مستشفيات "فرانكفورت" منذ ستة أشهر ، وأخشى أن افقد القدرة على الكتابة إليك قبل أن أعترف بكل شيء ، أنت بالنسبة لي راهب »

نصف حرب لا تكفي!

- لا يجيد بعض الكُتّاب الكبار اختراق جبال اليمن الشاهقة ، لأنهم لم يعشقوا المغامرة ، لم يتسلقوا إلى الكهوف ليكتشفوا السحرة والمجانين المسلحين بالدبابات والصواريخ الباليستة ! ، وقفوا أمام روايات رومانسية عن "السلام" ، والورود ، يعتقدون أن القُبلة تنتصر على الكراهية .. رُهباناً في صوامعهم ! ، أساءوا »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com