آخر تحديث للموقع : 20 - فبراير - 2020 , الخميس 09:59 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

مرة أخرى !

وجهًا لوجه، ألفيته لدى باب المقدشي، وكُنت يوسفًا، قميصي قُدّ من دُبرٍ، وكان هو أفاكًا كعادته، سمع جميع من في تلك الواقعة بآذانهم ورأوا بأعينهم وشهدوا بأنفسهم دفاعي عن براءتي من التهم المنسوبة، وكان "حسن أبكر" قد إعتد لسفهاءه متكئا، وقال إني شيطان رجيم ومبتز لعين وسارق خطير، فدخلت السجن بضع سنين، »

الهدف مكة وليس القدس

ما الجديد، فالقدس في قبضتهم منذ عقود، لم تبعها السعودية ولم يُسلّمها زايد آل نهيان - رحمه الله - ، كانت أطراف المعركة معروفة، مصر وسوريا، وبعيدًا عن الخيبات التي تحدث عنها "محمد حسنين هيكل" وهو الشاهد المطّلع على أسرار الحرب المُدوّنة في كتابه "حرب السويس" فإن بائع الأسرار الحربية لتلك المعركة التي »

هل تنقذ الملكية اليمن؟

للسلطة مذاق مميت، هي هكذا في «اليمن» منذ مئة عام تقريبًا؛ قُتل خمسة حكام من أصل سبعة، الاثنان الآخران نفدا بجلدَيْهما من الموت إلى خارج وطن الرصاص. جرَّبت اليمن النظام الإمامي فأُغلقت الأبواب دون صنعاء، وتفشت العنصرية كوباء، وهيمنت الطبقية مثل جحيم.. ثم تذوق اليمنيون طعم الجمهورية، إنها نظام آخر، »

تحية طيبة .. وبعد

- اشتقت لمدينتي ، لوجه أبي ، لشقيقي الذي يُعد حساب كل شيء ، لصديقي بائع القات " حمران" ، اشتقت إلى رائحة قريتي، حيث يقف جبل "عرمان" صلبًا منذ آلاف السنين شاهدًا على روح أجدادي ، حارسًا شعاب ريف فقير وعنيد ، اشتقت لقبر أمي ، لأحياء المدينة التي شهدت ولادتي ، لمدرستي ، وجامعة ذمار ، اشتقت للأوغاد »

مرافعة بداية العام

العنصرية جزء من النسيج التاريخي للهاشمية ، وما دمنا نغض الطرف عن آلام أولئك الذين يعانون تحت ظلمها ، فلن نهرب من تلك الأصول أبدًا . إن الملاذ الوحيد الذي يملكه اليمنيون هو حقهم في الدفاع ، ونحن لا نمنحهم ذلك حتى ، ما يعني أن وعود الحقوق المدنية لن تتحقق قط بسبب فشل نظامنا الجمهوري، نظام العدالة »

لا أعرفهم !

التفت موظف صغير في إدارتي قائلًا : أنت قبيلي ، وليس من حقك أن تصبح مديرًا عامًا ! ، سألته بإستنكار : وأين ينبغي أن أكون ؟ ، أجاب دون تردد : في القرية ! ، صُدمت كأنه صفعني ، وأضفت : وماذا أفعل هناك ؟ ، "عمل أبوك وجدّك" ، وما هو عملهما ؟ . "فلاح" ! . ومن ينبغي أن يكون المدير العام ؟ أجاب : أنا ! - »

غسيل "الحوثية" بدأ !

تهجّم أفراد ينتمون الى مايُسمى "أنصار الله" على "يحيى الديلمي" وتعرض للأذى اللفظي في وسائل التواصل الاجتماعي ، وخلال 60 دقيقة فقط تحول الديلمي من "حوثي" إلى "مناضل" . هكذا بدأ عهد التبييض ! - ستتحول مفردة "الحوثي" عمّا قريب إلى مسبّة شنيعة ، كما تحولت كلمة "شنترة" الى وصف يُطلق على بائعات الهوى »

من الغباري إلى الغفوري.. لماذا نكرههم ؟

قررت ألا أكتب عن الهاشمية حتى ألتقط كل شيء في كتاب اقتربت فصوله على الإكتمال ، لكنه مروان الغفوري ، يجعلني متحمسًا لخوض دفاع عن برنامج الفنان المذهل محمد الأضرعي ، كما فعلنا في السنة الماضية ، يوم شحذ "مروان" أنيابه فأغوى الناس دون أن يدري . قبل شهر هاجمني "الغفوري" من ألمانيا ، ساخطًا من كتاب »

واضحٌ كالشمس !

فقأ "حمود عباد" عيني صغيره "علي" ، وثبّت مكانهما رصاصتين ! ، أرسل أصغر أنجاله إلى البيضاء ليقتل اليمنيين ، فعادت بطاقته الشخصية فقط ! ، قتل إبنه بيديه كما يفعل كل الهاشميين في اليمن. لن ينتصر الحوثيون ، هذا الأمر الذي أصبح واضحًا كالشمس ، لهم ولنا وللعالم أجمع ، لن يجدوا متسعًا من الوقت »

استقالة يمني حقيقي

كان عبدالعزيز جباري صديقًا قديمًا ومايزال متجددًا في صداقته ، تابعت حواره على قناة اليمن الفضائية بعد زلزال الإستقالة من منصبه ، وقد رأيت أنها مُغاَدرة ليمني حقيقي إلى ضفة السياسة . لماذا استقال "جباري"؟ تلك الإجابة التي لم يقلها في حواره بما يشبع فضولنا ، ولم يقلها في جلوسي إليه ، فالبوح عنها »

رسالة إلى عبدالله النعمي !

فقد عبدالله النعمي - وهو قيادي حوثي صغير لن يذكره أحد – نجليه الوحيدين في معركة الهاشميين المفتوحة على الشعب اليمني . وجدته يولول بحرقة على نجليه متعهدًا المضي في طريقهما !. لم يعد بمقدوره فعل شيء لإسكات غضبه وإخماد فاجعته سوى الموت . الإنتحار على طريقة عياله الفانتازية في إحدى شعاب تعز أو بيحان أو »

القفز شمــالًا

- في مواجهة جنوبية الدولة الحادة يتفرد الحوثي بشمالية القرار في صنعاء بعد إزاحة صالح وأعوانه من المشهد . ذلك ما يتردد الآن في استقراء مبسط لواقع الصراع اليمني ، لم تعد المكونات السياسية أو الاجتماعية قادرة على تسويق فكرة الشرعية أو التمرد بمعزل عن هويتين أكبر من أي تحرك مضاد أو موالي . وهي الشمال و »

تخيل يا طارق !

تخيل : .. أن يدخل صالح إلى العالم الآخر فيجد الشدادي والقشيبي ، وبتلك الطريقة التي يتحدث بها ، يرفع ذراعة اليمنى إلى الأمام ويصيح فيهما : يا خونة ! ، فيندهشا ويسألانه : أنت عفاش ! ، وبذلك الصوت المبحوح يجيب : نعم عفاش يا شدادي ، عفاش يا قشيبي ! ، تكبُر الدهشة ويسألانه مرة أخرى : من قتلك ؟! ، يقول »

عشاء نبيل !

كأي صوفي قديم يمضي "نبيل الصوفي" في الدوران حول نفسه حتى يستقر على طريقة صوفية ملائمة ، يدور ويدور ، ولا يجد سوى الفراغ وألوان العباءة الصوفية المدهشة تفقده تركيزه ، يتصوف "نبيل" بغير صلاة ، ولا وضوء ولا قِبلة ! . تلك طريقة الاصدقاء الذين تفاجأوا بمقتل الشهيد الزعيم ، داروا حول انفسهم ولم يتوقعوا »

ربطة عنق وعمامة !

- لا تندهشوا من "حمود عباد" الذي عيّنه الحوثيون أمينًا للعاصمة ، فتلك مكافئة لإستجابة الرغبة الهاشمية في الحشد الضخم التي أدارها الرجل لتعبئة المقاتلين على أسوار عائلة "صالح" . جاء بهم من ادغال القرى وبيوتات مدينة ذمار التي ينتمي إليها جغرافيًا لإنهاك رئيسه السابق وقتله . - اقسم اليمين على حماية »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com