آخر تحديث للموقع : 25 - مايو - 2019 , السبت 02:33 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

اشترك في - د. ياسين سعيد نعمان
د. ياسين سعيد نعمان

لا فرق ، حينما يختبئ الفشل وراء البحث عن "ضحية"

بعد أشهر من المغالبة والضغوط والمحاولات لتمرير مشروعها الخاص بالبركست قدمت السيدة "تيريزا ماي " هذا اليوم استقالتها من رئاسة حزب المحافظين البريطاني والحكومة مخلفة وراءها أزمة سياسية لم يسبق لبريطانيا أن شهدتها خلال عقود . بعد استقالة دافيد كاميرون ، صاحب الدعوة إلى الاستفتاء على بقاء بريطانيا في »

٢٢ مايو

سيظل ٢٢مايو ١٩٩٠ حدثاً تاريخياً يتجاوز الخديعة والمؤامرات والجلد والتشوية وكل محاولات التصفية ، وعليه أن لا يتوقف كثيراً إلا أمام ما أصابه من انتكاسة ، بعد أن كان قد حمل اليمن نحو النور وحلق بها في ذراري السمو والحرية . لم تكن الانتكاسة متجذرة في بنية الحدث كما يحلو للبعض، وإنما في ما رافق نشوءه »

تداعيات إيقاف تحرير الحديدة

سيكتشف الجميع أن إيقاف تحرير الحديدة ومنع استعادتها من أيدي الحوثيين كانت عملية خارج المنطق الذي يطالب بانهاء الحرب ، فقد قلبت موازين المعركة والامن الإقليمي والحل السياسي رأساً على عقب . وسواء كانت محسوبة سلفاً بهذا المحتوى ، أو أنها فقدت عناصر زخمها في مرحلة معينة ، المهم هو أنها كانت نقطة تحول »

هل يتوزع دم صالح بين أنصاره ومعاونيه!!

١-كان صالح مع ما تبقى معه من المؤتمر الشعبي العام يكسب إغتصاب عصبة الحوثيين للدولة بعداً مضللاً لحقيقتها العنصرية ، وبقتلهم إياه إنكشف ذلك الغطاء على نحو لم تجد الجماعة أمامه من خيار سوى تصعيد خطاب فهلوي صاخب عن الوطنية بهدف ملئ الفراغ الذي خلفه فقدان ذلك الحليف ، وما ترتب عليه من إظهارهم بلون »

هل يعاد بناء المشهد بمعارك يختارها الحوثيون ؟

١-الحرب والسلام عملية متداخلة ، لا يمكن فصلها عن بعض ، وخاصة حينما لا يكون الطرف الآخر في هذه العملية صاحب مشروع سياسي تتوفر لديه شروط مفاوضات جادة ، ويكون نفسه قد انقلب على المشروع السياسي بقوة السلاح . ٢-لسنا بحاجة إلى القول إن الحوثيون مشروعهم في الاساس عنصري كهنوتي، أي أنه بنظرهم مشروع "مقدس" »

ديمقراطية الرفض هل تسفر عن قبول الأكثر رفضاً

لا يمكن وصف ما تواجهه الطبقة السياسية البريطانية في الوقت الحاضر من تخبط بشأن خطة الخروج من الاتحاد الأوربي إلا بأنه تعبير عن الوجه الآخر للديمقراطية حينما لا تطرح الخيارات أمام الشعب على قاعدة متكاملة من المعلومات والمعرفة . كان تصويت البريطانيين بالخروج من الاتحاد الاوربي صيف عام ٢٠١٦ قد شكل »

عندما تستخدم إيران كغطاء في مهمة إضافية

الذين صمموا هذا الدور الذي تلعبه إيران في تخريب استقرار المنطقة كانوا يدركون منذ اليوم الأول أن استعداد إيران للقيام بهذا الدور لا يحتاج إلى أكثر من خطاب يقدمها كخصم ، وفعل على الارض يكرسها كقوة . هذا ما يمكن أن يفهم اليوم من التصريحات التي يطلقها الرئيس الأميريكي ترمب ووزير خارجيته حول إيران ، وما »

خيارات صعبة في موضوع لم يكن في البال

بعد أن رفضها البرلمان البريطاني في تصويتين متتالين هذا الشهر ، تمسك رئيس البرلمان البريطاني speaker of the House السيد "جون بيركاو" بعدم السماح بإجراء تصويت ثالث في مجلس العموم لخطة رئيسة الوزراء الخاصة بالانسحاب من الإتحاد الأوربي المقرر يوم ٢٩مارس الجاري وذلك بالاستناد إلى التقليد البرلماني الذي »

كسر الانقلاب المهين لإرادة اليمنيين

في هذا الوقت العصيب ، تجد النخب السياسية ، المعوّل عليها مواجهة التدمير البشع للدولة الذي تمارسه جماعة الحوثي ، الوقت الكافي للمناكفات واستدعاء الخلافات بعناوينها المتعددة ، وتغرق فيها ، في مشهد لا يخلو من الاستخفاف بما تدبره هذه الجماعة من مصير بائس لهذا البلد. يعيش الحوثيون اليوم على الفطريات »

الاستبداد يتغوط التطرف والعنف

كان اليمن قد ابتلي بنظام سياسي واجتماعي إلتهم المشروع الوطني والحركة الوطنية والمجتمع المدني ، وتغوط جماعات التطرف والعنف وعلى رأسها جماعة الحوثي . أسوأ الأنظمة السياسية على الإطلاق هي التي تدمر مؤسسات المجتمع المدني ، وتحول دون قيامها ، وتتفرغ لتهميش المجتمع في الحياة السياسية ، ثم ينشأ عن هذا »

الطغيان الكهنوتي الأحمق

لم يكن للقوى السياسية اليمنية أي موقف معارض أو سلبي من إشراك الحوثيين في العملية السياسية من فترة مبكرة ، بل إن القوى السياسية هي التي ظلت تطلب من الحوثيين أن يكونوا مكوناً سياسياً وجزءاً من عملية سياسية شاملة . الحوثيون هم الذين ظلوا يمانعون ويماطلون بأردية كانت تخفي حقيقة موقفهم الممانع من »

التصالح والتسامح قيمة لحياة مستقرة ومزدهرة

سيتوقف التاريخ طويلاً أمام دعوة التصالح والتسامح التي أطلقها الجنوبيون في تحد واضح لتاريخ مثقل بالصراعات والفتن والثأرات ، السياسية منها وغير السياسية . لكن هذا التاريخ وهو يتأمل عظمة هذه الدعوة التي أطلقت في لحظة مفعمة بالشوق إلى مستقبل مزدهر وسعيد ، واحتشد تحت لوائها الملايين ، لا بد أن يضع عدداً »

أبرز نقاط لقاء وزير الخارجية مع سفراء الدول الراعية الـ١٩

في اللقاء الذي جمعه بسفراء الدول الراعية ال١٩يوم الثلاثاء أوضح وزير الخارجية اليمني خالد اليماني عدداً من الحقائق المرتبطة بدور الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس هادي في استعادة العملية السلمية وإنهاء الحرب بالتعاون مع كل الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتحقيق ذلك . يمكن تلخيص أبرز »

مرة أخرى.. الحوثيون يستخفون بالسلام

كان لا بد أن يرتبط تنفيذ إتفاق السويد ، على ما به من تعقيدات وما حمله من آمال،بخطة للتنفيذ لا تترك أي مجال للمناورة أو النكوص عن الاتفاق. وكانت هذه في الأساس هي مهمة الأمم المتحدة التي صاغت الإتفاق ، فخطة التنفيذ ستكون كفيلة بشرح وتوضيح بنود الاتفاق. يتم هذا حتى في الحالات التي تكون فيها الأطراف »

ثلاث حقائق رئيسية نحو سلام دائم ومستقر

في معادلة الحل السلمي هناك ثلاث حقائق أساسية ظلت تشكل الإطار الاستراتيجي الذي يتوقف عليه تخليص هذه المعادلة من المجاهيل التي تجعل حلها مستحيلاً . في الطرف الاخر من المعادلة تقف جماعة تحمل مشروعاً لاهوتياً لا ينتسب إلى السياسة في شيء، ومنه تنبثق دوغما لا تقدم للتفاهم مع الاخر غير خيار القوة . ومع »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com