آخر تحديث للموقع : 17 - فبراير - 2019 , الأحد 07:44 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

ليلة سهرنا في طرابلس

الملعب: اتفقنا في بداية المشوار أن صديقتي سوف تلعب دور مايكل شوماخر، لما تتطلبه قيادة السيارة في شوارع طرابلس من مهارة. إنها مهمّة مستحيلة! بعد حين تحوّل اسم مايكل إلى مخول، وهي نكتة بقيت تضحكنا يومين. سألتها قبل أن نذهب عما يمكن أن أرتديه لسهرة الليلة، إنها المرة الأولى التي أسهر فيها في طرابلس. »

"بوكابيكيا": موقع إلكتروني مصري لمواجهة [ارتفاع أسعار الكتب]

الملعب: دشن عدد من الشباب المصري موقعا إلكترونيا لبيع وتبادل الكتب المستعملة يحمل اسم "بوكابيكيا"، وهو أول موقع من نوعه في مصر يقدم هذه الخدمة. ويقول مؤسسو الموقع إنهم اختاروا هذه الطريقة لمواجهة ارتفاع أسعار الكتب، مع تراجع مستوى دخل المواطنين، وهو الأمر الذي قد يدفع قطاعا كبيرا من الشباب للعزوف »

عن هورموناتنا نحن النساء

الملعب: سألتني ساندي متى غيّرت لون شعري. أجبتها بلا تفكير: أظن في أزمة عاطفية ما. ثم ضحكنا كثيراً. بعدها تذكّرت القصة وأخبرتها أن الصبغة الحمراء مبيد للألم، وأن كل نسيان يستدعي لوناً جديداً أو فساتين جميلة أو حذاء غالي الثمن. حدث بعدها أن غيرت لون شعري بسبب الإرهاق. وعرفت ساندي القصة. أخبرتها أن »

مسلحون مجهولون يغتالون [كاتباً عراقياً] وسط مدينة كربلاء

علاء مشذوب
الملعب: اغتال مسلحون مجهولون كاتبا عراقيا عصر السبت في شارع رئيسي وسط مدينة كربلاء إلى الجنوب من العاصمة بغداد. ونقلت تقارير إعلامية عن شهود عيان قولهم إن المسلحين أطلقوا وابلا من الرصاص على الكاتب علاء مشذوب في شارع ميثم التمار وسط المدينة، فأردوه قتيلا بعد أن اخترقت 13 رصاصة جسده. وأوضحوا أن »

منحني خرف والدتي هدية [لم أكن أتوقعها]

الملعب: توفيت والدتي في أوائل العام الماضي، بعد معاناة مع الخرف دامت أكثر من عقدٍ. تعاملتْ معه ببراعة مثلما فعلت في معظم المواقف التي مرت بها في حياتها. بيد أن الهدية التي منحتني إياها خلال هذه الرحلة التي خضناها معاً، وتحديداً في نهايتها، هي ما تجعلني فخورة جداً لأنني ابنتها، كما تركتني من دون أي »

علي صالح عباد.. أبجدية الرفض و[أيقونة الصبر]

عُرف مقبل بوطنيته وترفّعه على المصالح الشخصية
الملعب: «سلام مني للرجال المقنفة ذي ما يوطيها سوى رب العباد الحزب علمنا أصول المعرفة والصبر علمنا علي صالح عباد». قبل أكثر من 10 سنوات قالها الشاعر والمحامي يحيى غالب أحمد، في المناضل الوطني الجسور علي صالح عباد (مقبل)، الذي عُرف بوطنيته وترفّعه على المصالح الشخصية وصغائر الأمور، كما عُرف بصبره »

التشكيلية اليمنية عهد الحضرمي: الذات كحالة شعورية و[العين كمنصة تعبيرية]

الملعب: قدّم المعرض الشخصي الأول للتشكيلية اليمنية الشابة عهد الحضرمي، في مؤسسة بيسمنت الثقافية في صنعاء مؤخراً، تجربة خاصة من تجارب التشكيليين الشباب في بلادها، إذ تميزت لوحتها بعلاقة موضوعية مختلفة بالداخل الإنساني، ضمن تجربة تقنية مائزة مقارنة بمجايليها.. حيث اشتغلتْ على حالات (الذات/ الأنثى)، »

إذا أردنا سياسة مختلفة: نحن بحاجة إلى [فرويد]

الملعب: “إذا كان هناك أمر مؤكد، فهو أنني لست ماركسياً”. أحب أن ماركس قال ذلك. أحب معرفته بنفسه. أحب شاعرية الإعلان الشيوعي. أحب أنه كان عراف ما نسميه اليوم بالعولمة ونبيّه. وأحب فهمه عدم وجود مجال في حياتنا، خاصاً كان أو عاماً، لم يخترقه رأس المال وأن ذلك ليس قابلاً للمساومة. هو أعظم مفكري زماننا، »

الشاعر هاني الصلوي في [لا كرامة لمستطيل]

يقع ديوان "لا كرامة لمستطيل" في صدارة مدونة الشعر اليمني المعاصر
الملعب: أتحدّث في هذه المقالة عن الشاعر والباحث اليمني المعروف هاني جازم الصلوي، الذي أضاء ليلة شعرية ونقدية في «منتدى الشعر العربي» في القاهرة في السابع من يناير 2019، حيثُ قرأ منتخبات من نصوص ديوانه الأثير «لا كرامة لمستطيل»، والصادر عن دار «أروقة»، وقد تصدَّر لتقديم القراءات النقدية العميقة »

طريق الغفوري

الملعب: العقل الكبير هو العقل القادر على التفكيك؛ تفكيك المسائل وتجزءتها، تكثيفها وأفراغها، تحييدها واقتصارها، في عملية شديدة العمق والذكاء، تستنزف الكثير من الوقت والجهد، الجهد الذهني والفكري، والخيال، ذلكم الخيال الأهم في رأي آينشتاين من المعرفة، فهو سرها ودثارها، وأُسّها وأساسها.. هنا وقف »

و[سقط القناع] في الطنطورة

الملعب: هذا النص كتبته حقوقية سعودية معروفة ممن باتوا خارج البلد خوفاً من الملاحقة بسبب إعلان آراء ومواقف صريحة. أحبت أن تشارك “درج” بمقال رأي، ونحترم رغبتها في عدم إعلان هويتها.. بما أنه لا يحق لي التعبير عن رأيي في العلن، فسأكتب سراً أو علناً ولكن تحت اسم متخفٍ، تماماً كما كانت النساء يفعلن قبل »

لا أشعر بأدنى تعاطف [تجاه المستوطنين]

الملعب: لا أتعاطف مع الأشخاص الذين يستغلون المآسي الإنسانية لتحقيق مكاسب خاصة بهم. ولا أتعاطف مع اللصوص. وليس لدي أي تعاطفٍ تجاه المستوطنين. لا أتعاطف مع المستوطنين حتى عندما يتجرعون من كأس المأساة. فقد أصيبت امرأةٌ حامل بجراح وتوفي طفلها الوليد متأثراً بجراحه، هل يمكن أن نتصور أسوأ من مثل هذه »

حكايتي مع سانتا

الملعب: ذات مرة، زرنا متجراً للألعاب، وكان حديث بين أصحابه، حول من سيلبس بابا نويل هذا العام، كان ذلك قبل يومين من ليلة الميلاد. قال واحد لأخيه: “والقرآن هالسنة دورك”. فردّ عليه: “والنبي ما إلي خولق”. سألت أمي: “هل بابا نويل مسلم؟”، ولسوء حظي، أن كل من في المحل سمعني. وساد بعدها صمت عجيب. تمنّت »

وطني لو شُغِلتُ بالخلد عنه..

الملعب: في مادة “إدارة وسياسات الأراضي” في جامعة أكسفورد بروكس حيث كنت أدرس التخطيط العمراني، طرح البروفسور”روجر زتر” الذي كان يدرّسنا المادة العلمية إذ ذاك، فكرةً فيها تحدٍّ لنا كطلاب، وهي أن نقوم في بداية كل حصة درسية بعرضٍ يُقدّم موضوع اليوم بطريقة بسيطة وعميقة خلال خمس دقائق لا تزيد قيْدَ »

صاحب "الوحي" حبيب سروري: ينبغي أن يسود [العقل]

سروري: الشعوب التي تستعمل العقل والأفكار العلمية تنجو وتسود
الملعب: يعتبر حبيب عبد الرب سروري من أبرز كتاب السرد في اليمن والوطن العربي، وأكثرهم جرأة في توظيف الأشكال الجديدة، وَطَرْقِ المواضيع الأكثر جدة، وليس ذلك في سردياته فحسب بل وفي كتاباته الفكرية التي تستنهض القارئ العربي، وتحاول أن تدفعه إلى إعادة النظر في طرائق التفكير والقراءة والاستنتاج، كما »
جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com