آخر تحديث للموقع : 26 - سبتمبر - 2020 , السبت 08:55 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

شباب إيرانيون يبتكرون ملاه ليلية متحركة للرقص

04 - مايو - 2013 , السبت 06:09 مسائا
الرئيسيةمجتمع ⇐ شباب إيرانيون يبتكرون ملاه ليلية متحركة للرقص

الملعب / متابعات :
دفع منع الملاهي الليلية واحتساء الخمور في إيران بالشباب إلى ابتكار طرق جديدة للاحتفال والاستمتاع بحياتهم الخاصة. ويتعلق الأمر بحافلات سياحية تتحول إلى "ملاهي متحركة" للرقص، لكن حسب تقرير نشره موقع DW الألماني هو "الخوف من السقوط في قبضة الشرطة يطاردهم".
و يشير التقرير إلى أن كلمة "ديسكو" ( نادي ليلي) ترتبط لدى الشباب الإيراني بتصورات مبهمة تمزج بين الظلام ومكبرات الصوت في غرف مجهزة يتم فيها الرقص على إيقاع موسيقى صاخبة و يتم فيها تدخين السجائر و احتساء الخمور. و هي تصورات لفضاءات عمومية لم يألفوها بسبب التحريم الصارم للملاهي الليلية و الخمور في إيران منذ 1979، تاريخ قيام الجمهورية الإسلامية؛ ففي المجتمع الإيراني يتم تقييد و تحريم العديد من الأشياء في الحياة اليومية من طرف السلطات، فالنساء يجب عليهن ارتداء الحجاب في الفضاءات العمومية، كما يُمنع كل تقارب جسدي بين الرجل و المرأة خارج الإطار العائلي. و يضاف إلى ذلك الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به البلاد منذ بداية العقوبات الاقتصادية الغربية على إيران، التي خفضت من قيمة العملة المحلية.
و يؤكد التقرير أن العديد من الإيرانيين يتمسكون بحقهم في الاستمتاع بالحياة رغم مخالفتهم للقوانين، كما أنهم يتميزون بالإبداع و الابتكار و هم يبحثون عن عيوب النظام القائم.
و يشير التقرير إلى أن الشباب الإيراني أبدع إستراتيجية جديدة لممارسة الرقص رغم المنع القانوني، و يتعلق الأمر برحلات في حافلات للنقل السياحي. و تتحول الحافلة أثناء مدة الرحلة إلى "ديسكو" متحرك، فمن يرغب في الاستمتاع بعطلة نهاية الأسبوع مع أصدقائه أو مسافرين آخرين ما عليه إلا المشاركة في إحدى هذه الرحلات.
و يقبل على هذه الملاهي المتحركة إيرانيون من مختلف الأعمار، على حد تعبير حميد رضا هاشمي، الذي يعمل منذ سنوات كمسير شركة رحلات سياحية. و يضيف حميد رضا في سياق التقرير المُشار إليه بعاليه: "الإيرانيون يحبون المرح و الاستمتاع داخل الجماعة. يحبون الاحتفال و الخروج إلى الطبيعة. أندية الرقص المتحركة مفضلةٌ لأنها توفر العديد من الأشياء كالموسيقى و الرقص و أجواء المرح و المشي في الطبيعة".

رحلة في الحياة الشخصية

تبلغ الطالبة يادا من العمر 26 عاماً و شاركت عدة مرات في رحلات الحافلات السياحية هذه بإعجاب كبير. و تتذكر أنه حدث مرةً و أن سافرت في حافلة كبيرة و عريضة مع ثمانية و ستين صديقة و صديقاً و أقارب، حيث قطعوا مسافة 200 كيلومتر في اتجاه الجنوب قاصدين مدينة كاشان. و تضيف يادا: "إنها رحلة لا تُنسى. لقد استمتعنا طوال الرحلة، كانت متعةً مُضاعفة. ففي هذه الرحلات نشرب مشروبات الطاقة و نبقى نشطين لبضعة أيام".
يتم وضع ستائر على نوافذ الحافلات لإبعاد الشبهة، و بعدها تبدأ الحفلة. و يرقص المشاركون في الرحلة على مقاعدهم أو في الممر بين المقاعد. و يقول حميد رضا: "الناس يرتاحون من إرهاق الحياة في المدينة. فالرحلة بمثابة سفر في الحياة الشخصية حيث يحتفلون دون مراقبة و بدون الخضوع لقواعد صارمة. كثيرون يقولون بعد نهاية الرحلة و نزولهم من الحافلة بأنهم رجعوا إلى العالم الواقعي".

الشرطة تُحرم الشباب من الاستمتاع

تجلب هذا الرحلات لمنظميها بعض الصعوبات مع السلطات الإيرانية، إذ يُفرض عليهم تحمل مسؤولية تصرفات المسافرين، وفقاً للتقرير ذاته. و يقول علي إليبور، مدير إحدى وكالات الأسفار: "غالباً ما يتم تحذيرنا بسبب ملابس المسافرين. فخلال هذا العام تم منع المسافرين في رحلة سياحية من زيارة موقع سياحي بسبب الملابس و تم اقتيادنا إلى مخفر الشرطة".
الركاب بدورهم يتملكهم الخوف من تبعات المشاركة في مثل هذه الرحلات. فنهاية الرحلة تكون أسرع مما هو مخطط لها عندما توقف الشرطة تلك "الملاهي المتنقلة" و تُخضع المشاركين للتحقيق. و يختتم التقرير متسائلاً: يبقى السؤال مفتوحاً إلى متى سيُسمح للإيرانيين باستعمال "الملاهي المتحركة" كمتنفس لهم، في ظل استمرار تحريم الملاهي الليلية في الجمهورية الإسلامية؟.

الملعب: انضمّ السير ديفيد أتينبورو إلى إنستغرام بافتتاحه حساباً على هذه المنصة للمرّة الأولى، بهدف نشر التوعية البيئية. وأعلن مقدّم البرامج وصانع الوثائقيات البريطاني الشهير، في فيديو نشره عبر الحساب الجديد: "لقد اتخذت هذه الخطوة لأن العالم، كما نعرف، في ورطة". وتابع: "القارات تشتعل، الجليد يذوب، »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com