آخر تحديث للموقع : 22 - يونيو - 2018 , الجمعة 10:03 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

تداعيات الأحداث الدموية التي شهدتها عدن [تعود إلى الواجهة أكثر سخونة] (تقرير خاص)

13 - فبراير - 2018 , الثلاثاء 07:53 صباحا
902 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ تداعيات الأحداث الدموية التي شهدتها عدن [تعود إلى الواجهة أكثر سخونة] (تقرير خاص)

مجموعة الإيكونوميست البريطانية تتوقع اندلاع نزاع جديد بين الانفصاليين الجنوبيين والقوات الموالية للرئيس هادي سيسهم في التفتت التدريجي لليمن
الملعب/ تقرير خاص:
عادت تداعيات الأحداث الدموية التي شهدتها عدن خلال الفترة 28 - 30 يناير بين قوات ألوية الحماية الرئاسية التابعة للشرعية اليمنية ممثلة برئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي و بين القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي، إلى الواجهة أكثر سخونة بعد أن هدأت مطلع فبراير الفائت إثر تدخل من قبل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية مُعيدة الأمور إلى ما كانت عليه قبل اندلاعها.

الرئيس عبدربه منصور هادي


محافظ محافظة حضرموت السابق أحمد سعيد بن بريك الذي تم إقالته من قبل رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، و صار في ما بعد رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، قال أن الحكومة اليمنية "قامت بقمع المتظاهرين سلمياً وقطع الطرقات واختطاف المواطنين من شوارع واحياء العاصمة عدن وانتهاك حقوق أبناء الجنوب في التعبير عن رأيهم"، كشرح لأسباب هذه الأحداث من وجهة نظره.

و أضاف، في لقاء جمعه أمس الاثنين الموافق 12 فبراير، برئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر في اليمن (الكساندر فيت) والوفد المرافق، وفق ما نشره الموقع الإلكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي، ان تدخل قوات الأمن بقيادة اللواء شلال والحزام الأمني وقوات المقاومة الجنوبية جاء "بعد ان قامت بعض المعسكرات التابعة للحرس الرئاسي بقطع الطرقات واختطاف المواطنين وضربهم في احياء وشوارع ومداخل العاصمة عدن وترويع المواطنين والضرب عليهم بأنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة وقتل الابرياء في مساكنهم".

رئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر


لكن رئيس الحكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر كان قبل ذلك، طالب بشكل حاسم، التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بتشكيل لجنة للتحقيق في ما حدث. ففي تاريخ 7 فبراير الفائت، قال بن دغر : "نحن نطالب بالتحقيق فيما جعلته عناصر الانقلاب والتمرد سبباً للانقضاض على الشرعية، وأعني بها تهمة الفساد، نقترح على الأشقاء إرسال خبراء ماليين عرب للتحقيق في هذا الإدعاء الكاذب الذي سوقته آلة إعلامية هائلة القوة، متعددة المنابر، مهدت للتمرد وروجت له، عربياً وعالمياً". و أكد رئيس الحكومة الدكتور أحمد عبيد بن دغر: "لقد قلنا لهم ولا زلنا نقول تحولوا إلى حزب سياسي، وادخلوا أول انتخابات وستفوزون، ولديكم فرصة كبيرة للوصول للسلطة في المحافظات الجنوبية والشرقية، وحينها تستطيعون إدارة حوار ونقاش مع بقية القوى الوطنية على مطالبكم. أما مجلس انتقالي ولديكم جيش وتريدون فرض إرادتكم بقوة السلاح فذلك سيصطدم بالشرعية التي ينبغي عليها الدفاع عن الدستور، والدفاع عن المصالح العليا للبلاد ومنها الوحدة، وحدة الأرض والشعب، لدى عبدربه عهد وذمة للشعب اليمني كرئيس لليمن، وهو الرئيس الوحيد في الوطن العربي الذي قدم لكم وللمجتمع اليمني مشروعاً اتحادياً تؤيده الأغلبية من أبناء الشعب اليمني، ويقف العالم مسانداً له".

السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر


وكان مدير أمن محافظة لحج السابق قائد المقاومة الجنوبية العميد عادل الحالمي قال أمس الاثنين 12 فبراير في لقاء مع صحيفة "الأيام"، أن الأحداث الدموية التي شهدتها عدن خلال الفترة 28 - 30 يناير كانت "أزمة بسيطة ومفتعلة وانتهى أمرها"، مؤكداً أن "قيادات المقاومة الجنوبية شركاء مع الحامل السياسي للقضية الجنوبية، وتُعد المقاومة هي الذراع العسكرية للمجلس"، في حين كان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي قال لقناة "فرنسا 24" مساء 30 يناير، اليوم الثالث من الأحداث الدموية التي شهدتها عدن: "كما أعلنا أن بعد 4 مايو 2017 ليس كما قبله.. نعلنها اليوم أن بعد 30 يناير 2018 ليس كما قبله"، ثم بعد نحو أسبوع تقريباً غادر على نحو غير معلن إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لكن في اليوم بعد التالي للمقابلة، الموافق الأول من فبراير الفائت، كان السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر أكد في سياق تعليقه على الأحداث الدموية التي شهدتها عدن، أن "أبواق الفتنة في عدن فشلت وانتصرت الحكمة".

و في مساء نفس اليوم الموافق يوم الخميس الأول من فبراير الفائت، كان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، أكد في بيان أصدره، أن" الوضع في عدن مستقر حيث التزمت الأطراف كافة بالبيان الصادر من قيادة التحالف". وأشار البيان الذي صدر عقب اجتماع الوفد في عدن، إلى أن "الهدف الآن هو ضمان أمن واستقرار اليمن وتجنب كافة أشكال الفوضى وحل كل الخلافات بين الفرقاء من أبناء الشعب اليمني والحفاظ على كيان الدولة اليمنية".

رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي


و دعا بيان التحالف العربي الأطراف اليمنية كافة "إلى التعامل بحكمة وروية والتركيز على الهدف الرئيسي، وهو دحر الميلشيات الحوثية التابعة لإيران، وأكد أن السعودية والإمارات هدفهما واحد ورؤيتهما مشتركة وليس لديهما أطماع سوى أن يكون يمن العروبة آمناً ومستقراً وقادراً على التنمية والازدهار". وأشار إلى أن "السعودية والإمارات تقفان إلى جانب الشعب اليمني، وتقودان جهود المصالحة بين الأطراف اليمنية إيماناً بأهمية أمن واستقرار اليمن والحفاظ على الأمن والسلم الإقليمي والدولي".

و لكن بعد ساعات من بيان التحالف العربي، أصدرت الحكومة اليمنية بياناً، و نشرته وكالة الأنباء الرسمية "سبأ"، اعتبرت فيه "ما قام به المتمردون في عدن من محاولة انقلابية والمحاولات المستمرة لإعاقة عمل الحكومة الشرعية وتعطيل مهامها والقيام بإنشاء وتوجيه مليشيات عسكرية خارج إطار القيادة العسكرية للقوات المسلحة اليمنية، انتهاكا سافرا لقرار مجلس الأمن رقم 2216 وتهديدا لأمن المنطقة وخروجا عن الهدف الذي من أجله أنشئ تحالف دعم الشرعية في اليمن، ويقوض جهود إنهاء الانقلاب الحوثي ويخدم اجندات أخرى تتعارض مع وحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه وتضر بالمصلحة العليا للجمهورية اليمنية".

و في الرابع من فبراير الفائت قال علي محسن نائب الرئيس نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في لقاء مطول مع صحيفة "عكاظ" السعودية : "تجاوزنا أحداث عدن بدعم السعودية والقيادة المشتركة.. وسنتحاور بعد أن نلقي السلاح"، في رسالة واضحة، وفق متابعين، أن "أي حوار قادم لن يتم طالما هناك من يحمل السلاح".

قائد المقاومة الجنوبية عادل الحالمي


لكن مجموعة الإيكونوميست البريطانية، في تقرير لها، نشرته صحيفة "الأيام" بتاريخ 11 فبراير الفائت، قالت إنها تتوقع اندلاع نزاع جديد بين الانفصاليين الجنوبيين والقوات الموالية للرئيس هادي سيسهم في التفتت التدريجي لليمن، في إشارة واضحة إلى أن تداعيات الأحداث الدموية التي شهدتها عدن خلال الفترة 28 - 30 يناير، عادت إلى الواجهة أكثر سخونة، لكن الرئيس عبدربه منصور هادي كان في خطاب له بمناسبة الذكرى السابعة لما يسمى بثورة 11 فبراير، قال ان "ما حدث في عدن مؤخرا من اشتباكات دامية مؤسفة، هي جرس إنذار امام شعبنا وأشقائنا في التحالف العربي ينبههم لمن يحاولون حرف مسار معركة اليمن والخليج ضد المشروع الايراني باتجاه مشاريع تدميرية صغيرة، ولا زلنا نعمل بكل جهد ومعنا أشقاءنا على رأب الصدع وتضميد الجراح، وإزالة كل الأسباب التي أدت الى تلك الأحداث المؤلمة، و طي صفحتها الى الأبد ".

الملعب: قالت مصادر مطلعة إن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران لمحت إلى استعدادها لتسليم إدارة ميناء الحديدة إلى الأمم المتحدة، في انفراجة محتملة لصراع أثار أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وتعهدت السعودية والإمارات بعملية عسكرية سريعة للسيطرة على المطار والميناء دون دخول وسط المدينة وذلك لتقليل الخسائر »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com