آخر تحديث للموقع : 15 - أكتوبر - 2018 , الإثنين 08:10 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

ابنة الرئيس عبدالفتاح اسماعيل: استعادوا بيوت الطغاة في عدن يا أبتي و[تناسوا أن بيتك في قلوب ملايين الشعب]

04 - أبريل - 2018 , الأربعاء 04:27 صباحا
1697 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ ابنة الرئيس عبدالفتاح اسماعيل: استعادوا بيوت الطغاة في عدن يا أبتي و[تناسوا أن بيتك في قلوب ملايين الشعب]

وفاء عبدالفتاح اسماعيل
الملعب/ خاص:
قالت ابنة أحد رؤساء جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية أن منزل أسرتها لا يزال رهينة البسط عليه، و هو المنزل الكائن في مديرية خورمكسر بعدن العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية.

وأكدت الحقوقية البارزة وفاء عبدالفتاح اسماعيل ان من يحكمون عدن اليوم ويسيطرون على سلطاتها الامنية لايزالون يرفضون تسليم منزل والدها عقب السطو عليها في الحرب الاخيرة في حين تمت إعادة منزل كانت تملكه اسرة علي عبدالله صالح لها يوم الثلاثاء عقب السيطرة عليه قبل سنوات من قبل باسطين.

و قالت وفاء فتاح ان منزل اسرتها لايزال رهينة البسط عليه. و أضافت في منشور نشرته على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، قائلة: "حدثَ في عدن اليوم 03/04/2018، أعادوا لصالح بيته و تركوا بيت فتاح للنهب، هذه هي عدن اليوم، يُستعاد فيها بيت علي عبدالله صالح بالقوة العسكرية وبمعية رجال الأمن، ويُترك فيها بيت عبدالفتاح اسماعيل للنهب والانتهاك رغم ثبوت الحق رسميا وتوجيهات استعادته صراحةً".

وأكدت وفاء: "إنها مفارقات المرحلة يا سادة يا كرام، إنها ضريبة الإخلاص للشعب والوطن، وضريبة التحولات السياسية القذرة التي توزع صكوك الحق بميزان المعايير المختل، بل كذلك والاستماتة في هذا السبيل، فماذا يعني أن ينزف الجنود دما لمثل هذه المهمة، بالطبع لا يعني شيئا غير الإخلاص والتفاني لتاريخ من نهبوا اليمن والذي تقدر ثروتهم بمليارات الدولارات". مؤكدة: "أنا فخورة أنني إبنة عبدالفتاح اسماعيل الرجل الذي رحل نظيف الجيب واليد والدماء، كما وصفه الشاعر- ثروة اليمن- عبدالله البردوني في قصيدته "يا مصطفى" فهذا هو الوسام الذي تركه لنا فتاح"، و أضافت: "أنا حقا فخورة بأبي لأنه لم يترك لي مال منزوع من قوت وعرق الشعب ولا من ثروته التي بُددت ولا من مقدرات مستقبل اطفاله، فأنا أملك مالا يملكه لصوص الاوطان، ولا يشترى بمال".

في ما يلي ينشر "الملعب" نص منشور المحامية وفاء عبدالفتاح إسماعيل:

حدثَ في عدن اليوم 03/04/2018
أعادوا لصالح بيته و تركوا بيت فتاح للنهب....
هذه هي عدن اليوم، يُستعاد فيها بيت علي عبدالله صالح بالقوة العسكرية وبمعية رجال الأمن، ويُترك فيها بيت عبدالفتاح اسماعيل للنهب والانتهاك رغم ثبوت الحق رسميا وتوجيهات استعادته صراحةً.
إنها مفارقات المرحلة يا سادة يا كرام، إنها ضريبة الإخلاص للشعب والوطن، وضريبة التحولات السياسية القذرة التي توزع صكوك الحق بميزان المعايير المختل، بل كذلك والاستماتة في هذا السبيل، فماذا يعني أن ينزف الجنود دما لمثل هذه المهمة، بالطبع لا يعني شيئا غير الإخلاص والتفاني لتاريخ من نهبوا اليمن والذي تقدر ثروتهم بمليارات الدولارات،،
أنا فخورة أنني إبنة عبدالفتاح اسماعيل الرجل الذي رحل نظيف الجيب واليد والدماء، كما وصفه الشاعر- ثروة اليمن- عبدالله البردوني في قصيدته "يا مصطفى" فهذا هو الوسام الذي تركه لنا فتاح،،
أنا حقا فخورة بأبي لأنه لم يترك لي مال منزوع من قوت وعرق الشعب ولا من ثروته التي بُددت ولا من مقدرات مستقبل اطفاله، فأنا أملك مالا يملكه لصوص الاوطان، ولا يشترى بمال.

استعادوا بيوت الطغاة يا أبتي وتناسوا أن بيتك في قلوب ملايين الشعب، أنا فخورة انني إبنة عبدالفتاح اسماعيل الرجل الخالد في ذاكرة العدو قبل الصديق الرجل الذي تصدى لمخططات التهام الجنوب ولَم يسلمها على طبق من فضة كما فعلوا،،
لروحك السلام يا حبيبي
اطمئن نحن بخير
وعلى درب صلابتك سائرين
لا تراجع لا انهزام

الملعب: التقى الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد، بالمبعوث الدولي لدى اليمن مارتن جريفتث، الأحد في العاصمة الأردنية عمّان، لمناقشة مبادرة السلام في اليمن ومشاركة وفد جنوبي موحّد في المفاوضات. وأفاد مكتب علي ناصر، بأن "الاجتماع ناقش وجهات النظر بشأن وقف الحرب وإحلال السلام في اليمن"، مشيراً إلى »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com