آخر تحديث للموقع : 11 - ديسمبر - 2018 , الثلاثاء 05:54 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

خالد الرويشان يشن هجوماً لاذعاً على التحالف ويؤكد أن الرئيس هادي [أباح ما لا يجب أن يُبَاح]

14 - نوفمبر - 2018 , الأربعاء 07:44 مسائا
387 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ خالد الرويشان يشن هجوماً لاذعاً على التحالف ويؤكد أن الرئيس هادي [أباح ما لا يجب أن يُبَاح]

يواجه اليمن أزمة إنسانية متنامية هي الأسوأ في العالم وفق تقارير الأمم المتحدة
الملعب:
شن وزير يمني سابق هجوماً لاذعاً على التحالف العربي بقيادة السعودية الذي يشن حرباً منذ أواخر مارس 2015 دعماً لقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ضد الحوثيين لاستعادة شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي.

وقال وزير الثقافة الأسبق في اليمن، خالد الرويشان إن "التحالف العربي بدّد الوقت الثمين الذي أتيح له خلال أربع سنوات، وشتّت قوّته بيديه وبقراره: دخل في معركة مجنونة مفتعلة مع قطر سخر منها العالم وضحك منها وعليها وما يزال!". وأضاف الرويشان في منشور على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" رصدته وكالة "ديبريفر" للأنباء، أن التحالف العربي "دخل في معركة سخيفة وغير معلنة مع حزب الإصلاح وبلا أيّة دواعٍ حقيقية أو واضحة، ودخل في معركة أكثر سخفاً وجنونا أيضاً مع الرئيس هادي وحكومته حتى أنه دعم خصوم هادي وجعلهم حكاماً لعدن! بل أقام منهم أحزمةً عسكرية ناسفة للجمهورية اليمنية وللشرعية قبل ذلك!".

ويواجه اليمن أزمة إنسانية متنامية هي الأسوأ في العالم وفق تقارير الأمم المتحدة، مع استمرار القتال بين حكومة الرئيس هادي، المعترف بها دولياً والمدعومة من تحالف عربي تقوده السعودية، والحوثيين من يسمون أنفسهم "أنصار الله" المدعومين من إيران الذين استولوا على السلطة في اليمن في 21 سبتمبر 2014.
وأكد خالد الرويشان أن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خضع للتحالف العربي في بعض قرارات التعيينات العسكرية والمدنية، قائلاً: "خطأ الرئيس هادي أنه أتاح أكثر مما يجب، وأباح ما لا يجب أن يُبَاح! ومن ذلك سماحه للتحالف بإقامة جيوش الأحزمة الأمنية الناسفة ضد الرئيس نفسه وتوقيف جبهة مأرب نهم، والخضوع للتحالف في بعض قرارات التعيينات العسكرية والمدنية ولن أقول أكثر!".
وتابع: "انتبه التحالف فجأةً .. لم يعد الملف اليمني خالصاً في يديه! فرك عينيه متسائلاً .. ماذا حدث؟ أوروبا والولايات المتحدة تحددان وقتاً وتهددان بموقفٍ من التحالف الذي بدّد الوقت وأضاع الفرص طوال ما يقرب من أربع سنوات!".

وتقول الأمم المتحدة إنّ حوالي ثمانية ملايين يمني وصلوا إلى حافة المجاعة، وأدت الحرب إلى مقتل أكثر من 11 ألف شخص.
وقال وزير الثقافة اليمني الأسبق خالد الرويشان أن "السياسي الذي يبدّد الوقت إنما يبدّد حياته! السياسة في النهاية هي الوقت واستغلاله في الوصول للهدف، ولكن، ماذا كان هدف التحالف خلال أربع سنوات؟ هل كان تدمير القصر الجمهوري التاريخي في قلب صنعاء؟ أم ضرب القاعة الكبرى للعزاء بالصواريخ في مهرجانٍ ضخم لشواء 2000 يمني؟!"
وأضاف متسائلاً: "هل تعلّم التحالف الدرس؟ ليست الكارثة فقط في أنه تعلّم أم لم يتعلّم بعد.. بل الكارثة أنه لا يريد أن يتعلّم!".
واعتبر أن التحالف العربي "لا يريد أن يتعلّم لأنه أصْلاً لا يعرف ماذا يريد في اليمن ولليمن! النيّة خاربة .. على رأي دمْتْ وجُبَنْ والحقب! الجبهة الوسطى التي تقاتل وحيدةً بلا أيّ دعم من أيّ نوع!".

وعدن التي تتخذها الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد؛ هي وفق تقرير لمجموعة الأزمات الدولية صدر في أبريل 2018 "مدينة مأخوذة رهينة في لعبة شد حبال متداخلة: هناك أنصار حكومة هادي من جهة، وخصومهم في المجلس الجنوبي المؤقت من جهة أخرى". ويضيف التقرير: "ثمة نزاع بين مصالح وطنية ومحلية متعارضة يسعى فيه الجميع للسيطرة على الموارد لكن ليس هناك قوة تحكم بشكل فعال".
وكان فريق الخبراء من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة المعني باليمن رفع تقريراً هاماً عن الأوضاع التي تمر بها البلد التي تشهد حرباً مستمرة لنحو ثلاث سنوات و يعاني منها معظم الناس على نحو كارثي.

وأكد التقرير الذي كتبه خمسة أشخاص من الخبراء، في رسالة مؤرخة 26 كانون الثاني/يناير2018 موجهة إلى رئيس مجلس الأمن من فريق الخبراء المعني باليمن والمكلف بموجب قرار مجلس الأمن 2342 (2017)، أن الدولة اليمنية لم يعد لها وجود، وأن "هناك دويلات متحاربة، وليس لدى أي من هذه الكيانات من الدعم السياسي أو القوة العسكرية، ما يمكنها من إعادة توحيد البلد أو تحقيق نصر في ميدان القتال".
وقال التقرير: "في الجنوب أُضعفت حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، جراء انشقاق عدد من المحافظين وانضمامهم إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي شكل مؤخراً ويدعو إلى إنشاء جنوب يمني مستقل. وهناك تحد آخر تواجهه الحكومة، وهو وجود قوات تعمل بالوكالة، تسلحها وتمولها الدول الاعضاء في التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وتسعى إلى تحقيق أهداف خاصة بها في الميدان. ومما يزيد ديناميات المعركة تعقيدا وجود جماعات إرهابية، كتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وكلاهما يوجهان ضربات بصورة روتينية ضد أهداف حوثية وحكومية وأهداف تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية".
(ديبريفر)

الملعب: قال مندوبون في محادثات السلام اليمنية في السويد إن حركة الحوثي اليمنية والحكومة المدعومة من السعودية تبادلتا يوم الثلاثاء قائمتين بأسماء نحو 15 ألف أسير ليشملهم اتفاق لتبادل الأسرى على سبيل بناء الثقة في بداية محادثات سلام ترعاها الأمم المتحدة. ولم يتفق بعد الطرفان في المشاورات الجارية في »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com