آخر تحديث للموقع : 17 - يوليو - 2019 , الأربعاء 07:13 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

وزير الدفاع محمد المقدشي: نواجه [حرب عصابات] تنفذ مطامع إيران في اليمن

25 - مارس - 2019 , الإثنين 07:46 صباحا
الرئيسيةأخبار محلية ⇐ وزير الدفاع محمد المقدشي: نواجه [حرب عصابات] تنفذ مطامع إيران في اليمن

الملعب:
اتهم الفريق محمد المقدشي وزير الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، جماعة الحوثيين (أنصار الله)، بتعيين قيادات من خارج المؤسسة العسكرية، وتنفيذ مطامع إيران وأهوائها في اليمن.
وقال اللواء المقدشي في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط السعودية نشرته اليوم الأحد إن جماعة الحوثيين نصّبت مجموعة من بائعي القات قادة مناطق أو رؤساء دوائر وقادة ألوية. وأضاف: "هم في الحقيقة مجموعات إرهابية ليست لها صلة بالدين أو الوطنية أو العروبة، وهم مجرد عناصر مأجورة قاتلة وخائنة سوف تطبق عليهم الأحكام وقوانين اللائحة الداخلية لوزارة الدفاع مهما طال الزمن أو قصر، بل هم مجموعة أجراء ينفذون مطامع إيران وأهواءها التي فشلت في اليمن المنتمي إلى عروبته ومجده وحضارته وهويته"، على حد تعبيره.

ورداً على سؤال معوقات تحرير صرواح وخنق صنعاء على الحوثيين من الجهة الجنوبية الشرقية أفاد وزير الدفاع في حكومة هادي أن وزارته تملك خططاً لتحرير صرواح في محافظة مأرب، مدعياً أن معركة صرواح معركة محسومة لكنها تواجه ماوصفها بـ "حروب العصابات"، حيث يلجأ الحوثيين إلى أعمال التسلل إلى أماكن معينة وبعربات بدائية مماثلة لحروب حزب الله في لبنان.
وفيما يتعلق بجبهة نهم (تبعد 50 كيلومتراً عن العاصمة صنعاء) قال "جبهة نهم تمثل تحدياً كبيراً لقوات الجيش، إضافة إلى كونها أرضاً مفتوحة على مساحة عرضية تقدر بـ 80 كيلومتراً وهذه المساحة الشاسعة قد زرعها العدو بعشرات الآلاف من الألغام الفردية ومضادات الدروع ولا يوجد سوى طريق واحدة معبدة في كل هذه المساحة".

وزعم وزير الدفاع في الحكومة "الشرعية" أن قوات الجيش التابعة لحكومته "تسيطر على كثير من المناطق ولا تستطيع قوى الإرهاب الحوثية استعادتها رغم ما توفر لها من دعم وإمكانات وأسلحة وعتاد"، وعزا ذلك إلى عقيدة الحوثيين القتالية التي وصفها بأنها "باطلة وقائمة على العنصرية العرقية البائدة". وتابع "جميع الخطط العسكرية في كل المناطق لا تتحرك إلا وفق خطط علمية وعسكرية مدروسة، لا نخاطر بجنودنا وأبنائنا إلى أتون معارك غير مدروسة كما يفعل العدو الذي يلقي بعناصره الضالة إلى التهلكة ومحارق المواجهات ويزج بالأطفال في مواجهات مع جيش نظامي محترف ومدرب تدريباً عالياً".
وأشار إلى وجود اتصالات بين القوات التابعة للشرعية اليمنية وعسكريين سابقين لم يشاركوا في ما وصفه بـ "الانقلاب" ولكنهم في مناطق تسيطر عليها جماعة الحوثيين.

وقال إن كثيرين منهم انضموا إلى صفوف الجيش الوطني وعملوا مع وزارته على إعادة بناء الجيش وفق أسس وطنية. وأردف قائلاً إن "ما يتعرض له من تبقى من القادة العسكريين في مناطق سيطرة الميليشيات الإرهابية العنصرية من امتهان يجعلهم فقط في حالة تأهب واستعداد دائم للانقضاض على هذه الميليشيات في لحظة حاسمة سوف تأتي قريباً".
وأقر بوجود بعض الاختلالات والازدواج في صفوف الجيش، لكنه قال إنه تم حل معظمها بما يصل إلى نسبة 90 في المائة، ومايزال العمل متواصلاً في تصحيح الأوضاع عن طريق البصمة بالتعاون مع السعودية.

وتصاعدت مؤخراً الأصوات المنددة بالفساد المستشري في الجيش وكافة القطاعات وتزايد الاتهامات ضد قياداته بوجود آلاف الأسماء الوهمية في قوامه، ما يكبد الحكومة اليمنية والتحالف العربي ملايين الدولارات شهرياً وتذهب لجيوب متنفذين في الجيش التابع للحكومة الشرعية، في وقت تشهد معظم الجبهات، سيما القريبة من العاصمة صنعاء، حالة من الجمود منذ نحو عامين.
وأوضح الوزير أن وزارته تعمل "على استكمال خططنا في استعادة بناء القوات المسلحة لتكون هي الضمان الحقيقي لاستقرار الدولة واستعادة هيبتها والقضاء على أوكار التمرد والإرهاب، بحيث يكون الجيش اليمني قوياً موحداً متماسكاً، لا نهتم بالكم ولكن بالكيف، بحيث لا يكون مصدر تهديد للجيران الذين تم ترسيم الحدود معهم، وإنما يكون عاملاً مساعدا لاستقرار اليمن والمنطقة".

وكانت جماعة الحوثيين (أنصار الله)، استولت بالقوة المسلحة، على السلطة في اليمن في 21 سبتمبر 2014، وفرضت الإقامة الجبرية على الرئيس عبدربه منصور هادي في منزله بصنعاء قبل فراره إلى مدينة عدن جنوبي البلاد التي غادرها لاحقاً إلى الرياض عقب وصول قوات الحوثيين إلى أطراف المدينة أواخر مارس 2015، ما أشعل حرباً في هذا البلد الفقير بين حكومة الرئيس هادي مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران.
ويعيش اليمن منذ 26 مارس 2015 في حرب ضارية بين جماعة الحوثيين وقوات الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بقوات تحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات ويشن ضربات جوية وبرية وبحرية في مختلف جبهات القتال وعلى معاقل الحوثيين، تمكنت من خلالها قوات الرئيس عبدربه منصور هادي من استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة في البلاد، لكن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات والمناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.
(ديبريفر)

الملعب: من المقرر أن يطلع المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، مجلس الأمن الدولي، الخميس، على تطورات الأوضاع في اليمن. والأربعاء، غادر غريفيث، اليمن، متجهاً إلى العاصمة الأردنية، عمان، بعد مباحثات أجراها مع زعيم الميليشيات الحوثية، عبدالملك الحوثي، وما يسمى رئيس المجلس الأعلى لجماعة الحوثي، مهدي »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com